الابتزاز الإيراني يتواصل: مستعدّون لتبادل كافة السجناء مع أمريكا

إيران

في إطار السياسة الإيرانية في الابتزاز، قال علي ربيعي، الناطق باسم الحكومة الإيرانية، إنّ “إيران مستعدة لتبادل كافة السجناء مع أمريكا”، مدّعياً أنّ “مسار الدبلوماسية ما یزال متاحاً، وأنّ واشنطن هي من يجب أن تقدم علی الخطوة الأولى”. السجناء 

وزعمت الحكومة الإيرانية أنّ “إحياء الاتفاق النووي الإيراني هو الضامن للأمن العالمي”، منوّهةً إلى ترحيب طهران بأي مبادرة لتسريع عودة كافة الأطراف إلى الاتفاق النووي.

اقرأ أيضاً: خلافات داخلية إيرانية حول “أموال المساعدات لسوريا”

وادّعى الناطق باسم الحكومة الإيرانية، علي ربيعي، إلى أنّه “لا خيار أمام واشنطن، غير العودة للاتفاق النووي”، مردفاً أنّه “يتعين على الولايات المتحدة ألا تعقد مسار الدبلوماسية”.

وعادة ما تستخدم إيران احتجاز الرهائن كوسيلة للضغط على الحكومات الغربية لتنفيذ مطالباتها، وكان آخرها احتجاز الحرس الثوري الإيراني، في الرابع من يناير الماضي، لناقلة النفط الكورية “هانكوك كيمي” وطاقمها في المياه القريبة من مضيق هرمز، بدعوى تلويثها للبيئة البحرية، وكان على متنها 20 بحاراً، بغية الضغط على كوريا الجنوبية للإفراج عن أموال إيرانية محتجزة في بنوكها. السجناء

انتهاكات إيران

وما يؤكد الابتزاز الإيراني لدول العالم، تزامن إعلان مسؤول بوزارة الخارجية الكورية الجنوبية، بداية مارس الجاري، عن عودة 5 بحارة ميانماريين من طاقم ناقلة النفط “هانكوك كيمي” المحتجزة في إيران إلى وطنهم، مع كشف الخارجية الإيرانية، عن الاتفاق بين طهران وكوريا الجنوبية على آلية استرداد الأرصدة الإيرانية المجمدة لدى سيئول.

وحول تلك القضية، قال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، في الثالث من مارس: “من منظار إيران، لا ضرورة لأخذ الترخيص من الأمريكيين، ولكن مع ذلك فإنّ الجانب الكوري يسعى لأخذ التراخيص من الولايات المتحدة للإفراج عن الأرصدة الإيرانية المجمدة لدیه”. السجناء 

ليفانت-وكالات

في إطار السياسة الإيرانية في الابتزاز، قال علي ربيعي، الناطق باسم الحكومة الإيرانية، إنّ “إيران مستعدة لتبادل كافة السجناء مع أمريكا”، مدّعياً أنّ “مسار الدبلوماسية ما یزال متاحاً، وأنّ واشنطن هي من يجب أن تقدم علی الخطوة الأولى”. السجناء 

وزعمت الحكومة الإيرانية أنّ “إحياء الاتفاق النووي الإيراني هو الضامن للأمن العالمي”، منوّهةً إلى ترحيب طهران بأي مبادرة لتسريع عودة كافة الأطراف إلى الاتفاق النووي.

اقرأ أيضاً: خلافات داخلية إيرانية حول “أموال المساعدات لسوريا”

وادّعى الناطق باسم الحكومة الإيرانية، علي ربيعي، إلى أنّه “لا خيار أمام واشنطن، غير العودة للاتفاق النووي”، مردفاً أنّه “يتعين على الولايات المتحدة ألا تعقد مسار الدبلوماسية”.

وعادة ما تستخدم إيران احتجاز الرهائن كوسيلة للضغط على الحكومات الغربية لتنفيذ مطالباتها، وكان آخرها احتجاز الحرس الثوري الإيراني، في الرابع من يناير الماضي، لناقلة النفط الكورية “هانكوك كيمي” وطاقمها في المياه القريبة من مضيق هرمز، بدعوى تلويثها للبيئة البحرية، وكان على متنها 20 بحاراً، بغية الضغط على كوريا الجنوبية للإفراج عن أموال إيرانية محتجزة في بنوكها. السجناء

انتهاكات إيران

وما يؤكد الابتزاز الإيراني لدول العالم، تزامن إعلان مسؤول بوزارة الخارجية الكورية الجنوبية، بداية مارس الجاري، عن عودة 5 بحارة ميانماريين من طاقم ناقلة النفط “هانكوك كيمي” المحتجزة في إيران إلى وطنهم، مع كشف الخارجية الإيرانية، عن الاتفاق بين طهران وكوريا الجنوبية على آلية استرداد الأرصدة الإيرانية المجمدة لدى سيئول.

وحول تلك القضية، قال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، في الثالث من مارس: “من منظار إيران، لا ضرورة لأخذ الترخيص من الأمريكيين، ولكن مع ذلك فإنّ الجانب الكوري يسعى لأخذ التراخيص من الولايات المتحدة للإفراج عن الأرصدة الإيرانية المجمدة لدیه”. السجناء 

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit