“الإدارة الذاتية” توقف عقود موظفي “دير الزور”

دير الزور

عمدت الإدارة الذاتية، إلى إيقاف عقود مؤقتة لمئات الموظفين بدير الزور. ويأتي هذا الإجراء وسط مطالب من أهالي دير الزور بتوفير فرص عمل بكافة القطاعات، لكن “الإدارة الذاتية” نهجت طريقاً مغاير تجاه أهالي دير الزور بحرمانهم من فرص العمل والمماطلة بالاعتمادات المالية.

كما يشمل القرار رفض عقود حرس مصافي المياه في بلدة الباغوز ومدينة الشعفة والسوسة، حيث كانت “الإدارة الذاتية” تعدهم قبل أن تفاجئهم برفض اعتمادهم المالي بعد أشهر من الالتزام بالعمل دون مقابل، ذلك أن حرس محطات المياه يرتبط مع “الإدارة” بعقود مؤقتة أيضاً.

وفيما يخصّ مشفى أبو حمام، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، أنّه بعد المماطلة والتسويف، لم تصدر المالية موافقتها على الاعتماد المالي، وكانوا قد رفضوا العدد الذي طالبت به لجنة الصحة في دير الزور، ما تسبب بمشكلة في اختيار الأسماء التي كانت اللجنة قد أعلنت فيها بعد إجراء مسابقة خاصة، وبالتالي ستضطر لإلغاء بعض الأسماء مما سيتسبب بنقص الكادر الطبي للمشفى، كما رفضت الإدارة تعيين حرس للمشفى وتركوا الأمر لـ “الأسايش”.

 

في حين اعترض الأهالي على ما أسموه “بعسكرة المشفى”، ثم إن هناك حرس مدنيين للمشفى كانوا يقومون بالحراسة تطوعاً بدون رواتب، بانتظار الاعتماد المالي ليستمروا في عملهم.

إلى ذلك، فقد رفضت “الإدارة الذاتية” توظيف حرس للمدارس في ريف دير الزور الشرقي، رغم إضراب المعلمين وتوقفهم عن العمل لتنفيذ مطالبهم، والتي كان تعيين حرس للمدارس واحداً منها بعد أن انتشرت السرقة لممتلكات المدارس، بسبب انتشار الفوضى الذي تعيشه المناطق الواقعة تحت سيطرة “قسد”.

من جهة أخرى، كانت دورية تابعة للقوات الأميركية، قد قامت يوم أمس الجمعة، بطرد موالين لإيران من معبر على نهر الفرات في دير الزور.

وفي التفاصيل، أنّ عناصر الدورية الأميركية، طردوا جميع العاملين والأهالي المتواجدين ضمن منطقة المعبر النهري.

اقرأ المزيد: دورية أمريكية تطرد عمّالاً موالين لإيران من أحد المعابر

حيث داهمت الدورية معبراً نهرياً على ضفاف الفرات الشرقية في بلدة الحوايج بريف دير الزور الشرقي، ضمن مناطق نفوذ قوات سوريا الديمقراطية، والذي يصل بلدة الحوايج بمناطق نفوذ الميليشيات الإيرانية في منطقة الميادين.

ليفانت- المرصد السوري لحقوق الإنسان