الأقمار الصناعية ترصد آثار الدمار الذي خلّفته الغارة على “حرّاقات النفط البدائية”

تفجير

نشرت صور التقطت بالأقمار الصناعية، تظهر أن ضربة صاروخية يشتبه في أنها استهدفت منشأة نفطية، تستخدمها قوات المعارضة المدعومة من تركيا في شمال سوريا، أشعلت حرائق في منطقة كبيرة حولها.

حيث قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن “سفناً حربية روسية في البحر المتوسط أطلقت ثلاثة صواريخ أصابت مصافي نفط بدائية وشاحنات صهاريج في المنطقة”. وقال نشطاء بالمعارضة إن الغارة أسفرت عن مقتل شخص وإصابة 10 آخرين.

وأظهرت صور بالأقمار الصناعية لشركة “بلانيت لابز”، حلّلتها وكالة “أسوشيتد برس” اليوم الأحد حريقاً اندلع في منطقة بالقرب من جرابلس بين يومي الجمعة والسبت صباحاً.

أقمار صناعية

فيما أوضحت صور سابقة بالأقمار الصناعية للموقع، على بعد 75 كيلومتراً شمال شرق مدينة حلب السورية، مئات الشاحنات الصهريجية متجمعة في المنطقة.

في حين لم يتسنّ لـ”أسوشيتد برس” التحقق بشكل مستقل من التقارير عن إطلاق صواريخ من سفينة حربية روسية، ولم تعلّق روسيا على الحادث.

كما أنّ صورة كانت قد نشرت يوم السبت، أظهرت علامات احتراق في جميع أنحاء المنطقة التي كانت فيها الشاحنات، وأظهرت مراقبة النيران بالأقمار الصناعية التابعة لوكالة ناسا، والتي تراقب الومضات المرتبطة بالحرائق أو الانفجارات، الحرائق في الموقع بالساعات الأولى من صباح يوم السبت.

يشار إلى أنّ وكالة أنباء الأناضول التركية، قالت أن الصواريخ “باليستية”، لكنها قالت إنه لم يتضح من نفذ الهجمات. حيث تسيطر تركيا ومقاتلو المعارضة السورية المتحالفة معها على أجزاء كبيرة من شمال سوريا.

جدير بالذكر أنّ بوارج حربية روسية، راسية قرب شواطئ سوريا، كانت قد قامت يوم الجمعة بإطلاق ثلاثة صواريخ أرض-أرض، سقطت قرب سوق ومحطات تكرير النفط الخام قرب منطقة الحمران بريف جرابلس شمال شرقي محافظة حلب، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، بحسب مصادر محلية.

اقرأ المزيد: الأقمار الصناعية ترصد الدمار الذي خلّفته الغارة الأمريكية شرق سوريا

وكان المرصد قد رصد في 27 فبراير/ شباط الماضي، انفجارات في ريف حلب الشمالي الشرقي، نتيجة صواريخ مجهولة، استهدفت حراقات النفط البدائية في قرية المزعلة غرب مدينة جرابلس بريف حلب الشرقي، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

ليفانت- وكالات