اشتباه ب “جريمة إرهابية” في السويد.. حادثة طعن تخلّف 7 جرحى

الشرطة السويدية

قال المتحدث باسم الشرطة السويدية كريستيان يونغبيري إن المهاجم كان بحوزته “سلاح حاد”. وأفادت وسائل إعلام محلية أن السلاح كان سكيناً، وكانت الشرطة قد استبعدت في البداية الفرضية الإرهابية، لكنها أعلنت مساء الأربعاء أنها تشتبه في “جريمة إرهابية”. حادثة طعن

وكان قد أصيب، الأربعاء، ثمانية أشخاص بجروح، بينهم اثنان بجروح بالغة، في اعتداء بسلاح أبيض يشتبه بأنه “إرهابي” في جنوب السويد، وفق ما أعلنت الشرطة.

وذكرت السلطات أن المنفذ المفترض شاب عشريني أصيب في الساق برصاص الشرطة واعتقل بعد الظهر في مدينة فيتلاندا الصغيرة في جنوب البلاد.

وقال وزير الداخلية ميكائيل دامبيري في بيان “إنّها أحداث فظيعة وأفكاري تتجه نحو الضحايا وأقربائهم. في الوقت الحالي، لا نعرف تحديداً ما حصل وما كان الدافع”.

ولم تفرج الشرطة السويدية، عن اسم وصورة الشاب الذي ليس معروفاً إذا كان طعنه للسبعة عشوائياً، أم اختياراً منه لهم. أما ما توصلت إليه وسائل إعلام سويدية، وسط رفض السلطات ذكر أي معلومات شخصية بشأنه، المشتبه به يقيم وحيداً منذ 2018 بالبلدة البالغ سكانها 13 ألفاً، إلا أن نوعية إقامته غير معروفة بعد، مع الترجيح بأنه وصل إلى السويد طالباً اللجوء.

والشاب الذي طعن 7 أشخاص بعد ظهر أمس في بلدة Vetlanda البعيدة في الجنوب السويدي 274 كيلومتراً عن العاصمة ستوكهولم، أفغاني عمره 22 سنة، ومعروف للشرطة بتعاطيه المخدرات، ولا يبدو أن دافعه إرهابي، بل “محاولة قتل” باعتبار أن سجله لدى الشرطة يتضمن اشتباهها بارتكابه محاولات قتل سابقة، لكنها لم تستبعد الدافع الإرهابي كلياً.

الشرطة السويدية

والمعروف الأكيد بشأن الأفغاني “هو تورطه بجرائم بسيطة، وفي إحداها اعترف مرة بجريمة تعاطيه الحشيش، فعاقبوه بغرامة دفعها” وفقاً لما ذكرت “اكسبريسن” عن الشاب الذي داهمت الشرطة مساء الأربعاء شقته، ونقلوا منها ما يرونه نافعا للتحقيق. حادثة طعن

أما الذين طعنهم، فذكرت صحيفة Expressen الشهيرة، أن 3 منهم أصيبوا بطعن خطر، واثنين ببسيط، واثنين آخرين بطفيف، وجميعهم يتلقون العلاج في مستشفى غير الذين نقلوا إليه الأفغاني بعد اعتقاله، وفيه يعالجونه من رصاصة أطلقتها الشرطة في ساقه، تمهيدا للتحقيق معه بدءا من اليوم.

المزيد  فرنسا تجتمع مع دول الساحل.. والمحور: تقليص وجودها والإرهاب

في السويد، تعتبر أجهزة الاستخبارات أن التهديد الإرهابي مرتفع. واستُهدفت البلاد مرتين باعتداءات في السنوات الأخيرة.

وفي آخر اعتداء شهدته عام 2017، دهس مهاجر أوزبكستاني رُفض طلب لجوئه، مارة في ستوكهولم مستخدماً شاحنة مسروقة، ما تسبب بمقتل خمسة أشخاص. ودين بالسجن المؤبد في يونيو 2018.

وفي ديسمبر 2010، نفّذ رجل اعتداءً انتحارياً بقنبلة في وسط ستوكهولم، ولم يسفر سوى عن إصابة أشخاص بجروح طفيفة. حادثة طعن

ليفانت – وكالات