استراحة مدّتها 5 دقائق.. لإنتاجية أفضل في العمل

كشفت دراسة أميركية جديدة عن نتيجة مفادها، أن أخذ استراحة قصيرة يمكن أن يحسن إنتاجية الموظفين خلال يوم عمل شاق.

وبحسب “ديلي ميل” البريطانية، فقد توصّل فريق باحثين من جامعة نورث كارولينا إلى أن “الاستراحة القصيرة” لمدة خمس دقائق تعد كافية لتحسين الحدّة الذهنية ومساعدة الموظفين على محاربة التعب.

حيث أجرى الباحثون دراسة استقصائية دولية، واكتشفوا أنه عندما يأتي الموظفون إلى العمل متعبين، فإنهم يأخذون المزيد من فترات الاستراحة القصيرة غير المجدولة. ولكن يساعد الابتعاد عن الكمبيوتر، على سبيل المثال، حتى ولو لبضع دقائق، على استجماع الطاقة الكافية لإكمال المهام وتحسين حالاتهم المزاجية.

فيما يرجّح الباحثون ضرورة أن يقوم الموظف بالتحرك لجلب فنجان من القهوة، أو الاسترخاء لفترة وجيزة، وتصفية ذهنه من كافة المهام المتعلقة بالعمل.

ويمكن أن تتضمن الاستراحات الصغيرة أي عدد من الأنشطة، حتى عند العمل من المنزل، مثل تناول وجبة خفيفة أو العمل على حل لغز الكلمات المتقاطعة أو اللعب مع حيوان أليف.

جدير بالذكر أنّه في ورقة بحثية نُشرت في دورية “علم النفس التطبيقي”، تمّ العمل على استكشاف مزايا الاستراحات القصيرة والسريعة، التي أجريت قبل جائحة كوفيد-19، التي أدت إلى إغلاق معظم المكاتب، حيث شمل الاستطلاع الأول ما يقرب من 100 عامل أميركي، طُلب منهم ملء استبيانين يوميًا لمدة 10 أيام عمل، أحدهما في الصباح والآخر في نهاية اليوم.

اقرأ المزيد: القهوة والمنبّهات وسيلة علاجية لتساقط الشعر

وأظهرت النتائج أنه في الأيام، التي وصل فيها العمال إلى العمل متعبين، كانوا يميلون إلى أخذ فترات استراحة صغيرة في كثير من الأحيان، في حين رجّح الباحثون أن فترات التوقف القصيرة عن العمل ساعدت الموظفين والعمال في الحفاظ على مستوى طاقتهم، مما ساعدهم على إكمال مهام العمل والشعور بتحسن في عملهم.

ليفانت- وكالات