اتهامات متبادلة بين الحريري وباسيل تعيق تشكيل الحكومة اللبنانية

الحريري وباسيل

اتهم التيار الوطني الحر الذي يرأسه جبران باسيل، وهو أيضاً صهر الرئيس اللبناني ميشال عون، رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري بمحاولة حشد غالبية من أنصاره.

وجاء في بيان للتيار الوطني الحر أن المجلس السياسي للتيار الوطني الحر يحذّر من “خطورة المنحى الإقصائي الذي ينتهجه دولة الرئيس المكلف في تعامله مع رئيس الجمهورية ومع الكتل البرلمانية المعنية”.

فيما رد تيار المستقبل بزعامة الحريري بانتقاد باسيل. وقال في بيان إنه لا يفهم حقيقة أن باسيل يعتبر أن القرار السياسي للرئيس وكأنه “خاتماً في إصبعه”، مستخدماً تعبيراً عربياً للإشارة إلى أنه يريد السيطرة على صنع القرار السياسي في القصر الرئاسي.

وقال تيار المستقبل إن أولويته ما زالت تشكيل حكومة من اختصاصيين لا ينتمون إلى أحزاب لوقف الانهيار المالي.

من جانبه حذّر التيار الوطني الحر الحريري من تهميش الرئيس ميشال عون وكتل نيابية أخرى في المفاوضات المتعلقة بتشكيل الحكومة.

الحريري وعون وباسيل

بالمقابل يقول الحريري إن التيار الوطني الحر يحاول إملاء من يشغل مقاعد مجلس الوزراء حتى يكون له حق النقض (الفيتو) على القرارات.

ويمر لبنان بأزمة مالية عميقة تشكل أكبر تهديد لاستقراره منذ الحرب الأهلية التي دارت رحاها بين عامي 1975 و1990. وهناك حاجة إلى حكومة جديدة لتنفيذ إصلاحات من شأنها أن تفتح الطريق أمام الحصول على مساعدات خارجية.

وجرى ترشيح الحريري السياسي المخضرم في أكتوبر لتشكيل حكومة بعد استقالة حكومة حسان دياب – باقية حتى الآن لتصريف الأعمال – في أعقاب انفجار مرفأ بيروت الذي أسفر عن مقتل 200 وألحق أضراراً بأجزاء كبيرة من المدينة.

المزيد لو دريان لنظرائه الأوروبيين: لبنان منقسم ويسير باتجاه سيء

ولم يحقق الاجتماع الثامن عشر بين الحريري وعون أي نتائج ملموسة. ويدور خلاف منذ أشهر بين الحريري وعون حول تشكيل الحكومة، مما يبدد الآمال في تغيير مسار الانهيار المالي المتفاقم في لبنان.

ليفانت – وكالات

اتهم التيار الوطني الحر الذي يرأسه جبران باسيل، وهو أيضاً صهر الرئيس اللبناني ميشال عون، رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري بمحاولة حشد غالبية من أنصاره.

وجاء في بيان للتيار الوطني الحر أن المجلس السياسي للتيار الوطني الحر يحذّر من “خطورة المنحى الإقصائي الذي ينتهجه دولة الرئيس المكلف في تعامله مع رئيس الجمهورية ومع الكتل البرلمانية المعنية”.

فيما رد تيار المستقبل بزعامة الحريري بانتقاد باسيل. وقال في بيان إنه لا يفهم حقيقة أن باسيل يعتبر أن القرار السياسي للرئيس وكأنه “خاتماً في إصبعه”، مستخدماً تعبيراً عربياً للإشارة إلى أنه يريد السيطرة على صنع القرار السياسي في القصر الرئاسي.

وقال تيار المستقبل إن أولويته ما زالت تشكيل حكومة من اختصاصيين لا ينتمون إلى أحزاب لوقف الانهيار المالي.

من جانبه حذّر التيار الوطني الحر الحريري من تهميش الرئيس ميشال عون وكتل نيابية أخرى في المفاوضات المتعلقة بتشكيل الحكومة.

الحريري وعون وباسيل

بالمقابل يقول الحريري إن التيار الوطني الحر يحاول إملاء من يشغل مقاعد مجلس الوزراء حتى يكون له حق النقض (الفيتو) على القرارات.

ويمر لبنان بأزمة مالية عميقة تشكل أكبر تهديد لاستقراره منذ الحرب الأهلية التي دارت رحاها بين عامي 1975 و1990. وهناك حاجة إلى حكومة جديدة لتنفيذ إصلاحات من شأنها أن تفتح الطريق أمام الحصول على مساعدات خارجية.

وجرى ترشيح الحريري السياسي المخضرم في أكتوبر لتشكيل حكومة بعد استقالة حكومة حسان دياب – باقية حتى الآن لتصريف الأعمال – في أعقاب انفجار مرفأ بيروت الذي أسفر عن مقتل 200 وألحق أضراراً بأجزاء كبيرة من المدينة.

المزيد لو دريان لنظرائه الأوروبيين: لبنان منقسم ويسير باتجاه سيء

ولم يحقق الاجتماع الثامن عشر بين الحريري وعون أي نتائج ملموسة. ويدور خلاف منذ أشهر بين الحريري وعون حول تشكيل الحكومة، مما يبدد الآمال في تغيير مسار الانهيار المالي المتفاقم في لبنان.

ليفانت – وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit