إيرانيون بالداخل يعتبرون الاتفاق مع الصين بيعاً لوطنهم

إيران والصين

عرض ناشطون في إيران، أمس الاثنين، فيديوهات لتجمع محتجين في طهران أمام البرلمان وفي مدينة أصفهان ضد اتفاقية الشراكة مع الصين، مطلقين شعار “إيران ليست للبيع.. لا لبيع الوطن”.

كما بعثت دعوات عديدة على وسائل التواصل الاجتماعي للاحتجاج على الاتفاقية ضمن مختلف المحافظات الإيرانية، واعتبرت احتجاجات طهران بأنّها نقطة البداية لهذه الحركة الشعبية.

اقرأ أيضاً: صحيفة: الاتفاق الصيني الإيراني سيزعزع الاستقرار في الشرق الأوسط

وأمضى وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، ونظيره الصيني، وانغ يي، مؤخراً، على معاهدة للتعاون الاستراتيجي المشترك بين الجانبين، تتضمن التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والتقنية، إلى جانب التعاون الدفاعي والعسكري، بما في ذلك تنظيم مناورات عسكرية مشتركة.

كما تتضمن الاتفاقية الموقعة لمدة 25 عاماً تطوير المطارات والموانئ الإيرانية وتشييد موانئ جديدة، وتطوير سكك الحديد في إيران وتمكين البنى التحتية، والتعاون في مجالات الطاقة والنفط والبتروكيماويات، وتشمل الاتفاقية استثمارات صينية في إيران بـ450 مليار دولار.

الصين وإيران

هذا وكان قد أعرب الرئيس الأمريكي، جو بايدن، في التاسع والعشرين من مارس الجاري، عن قلقه حيال اتفاقية التعاون الاستراتيجي الشامل التي وقعت عليها الصين وإيران.

فيما اعتبر أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، أنّ “تنامي التعاون الاستراتيجي في الشرق، يسرّع من أفول الولايات المتحدة”، موضحاً أنّ قلق الرئيس الأمريكي، جو بايدن، “في محلّه تماما”، مشيراً في “تويتر”، إلى أنّ “توقيع مذكرة خارطة طريق التعاون الاستراتيجي بين إيران والصين جزء من المقاومة الفعالة”، قائلاً: “العالم ليس الغرب فقط، والغرب ليس فحسب أمريكا والدول الأوروبية الثلاث الناكثة للعهود”.

ليفانت-وكالات

عرض ناشطون في إيران، أمس الاثنين، فيديوهات لتجمع محتجين في طهران أمام البرلمان وفي مدينة أصفهان ضد اتفاقية الشراكة مع الصين، مطلقين شعار “إيران ليست للبيع.. لا لبيع الوطن”.

كما بعثت دعوات عديدة على وسائل التواصل الاجتماعي للاحتجاج على الاتفاقية ضمن مختلف المحافظات الإيرانية، واعتبرت احتجاجات طهران بأنّها نقطة البداية لهذه الحركة الشعبية.

اقرأ أيضاً: صحيفة: الاتفاق الصيني الإيراني سيزعزع الاستقرار في الشرق الأوسط

وأمضى وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، ونظيره الصيني، وانغ يي، مؤخراً، على معاهدة للتعاون الاستراتيجي المشترك بين الجانبين، تتضمن التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والتقنية، إلى جانب التعاون الدفاعي والعسكري، بما في ذلك تنظيم مناورات عسكرية مشتركة.

كما تتضمن الاتفاقية الموقعة لمدة 25 عاماً تطوير المطارات والموانئ الإيرانية وتشييد موانئ جديدة، وتطوير سكك الحديد في إيران وتمكين البنى التحتية، والتعاون في مجالات الطاقة والنفط والبتروكيماويات، وتشمل الاتفاقية استثمارات صينية في إيران بـ450 مليار دولار.

الصين وإيران

هذا وكان قد أعرب الرئيس الأمريكي، جو بايدن، في التاسع والعشرين من مارس الجاري، عن قلقه حيال اتفاقية التعاون الاستراتيجي الشامل التي وقعت عليها الصين وإيران.

فيما اعتبر أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، أنّ “تنامي التعاون الاستراتيجي في الشرق، يسرّع من أفول الولايات المتحدة”، موضحاً أنّ قلق الرئيس الأمريكي، جو بايدن، “في محلّه تماما”، مشيراً في “تويتر”، إلى أنّ “توقيع مذكرة خارطة طريق التعاون الاستراتيجي بين إيران والصين جزء من المقاومة الفعالة”، قائلاً: “العالم ليس الغرب فقط، والغرب ليس فحسب أمريكا والدول الأوروبية الثلاث الناكثة للعهود”.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit