إشعار موسكو بتداعيات العدائيّة.. غاية لندن لدى الناتو

الناتو

أشارت لندن أنّ وزير الخارجية البريطاني، دومينيك راب، سيدعو الناتو أثناء اجتماعه في بروكسل إلى جعل موسكو “تشعر بالتداعيات الحقيقية لأنشطتها العدائية.

وذكرت وزارة الخارجية البريطانية، في بيان أصدرته، أمس الثلاثاء، أنّ راب سيدعو الحلفاء في الناتو، خلال لقائه معهم على مستوى وزراء الخارجية، اليوم الأربعاء، “إلى التصدي للتهديد من قبل الناتو وجعلها تشعر بالتداعيات الحقيقية لأنشطتها العدائية”.

اقرأ أيضاً: اجتماع لوزراء خارجية أوروبا لمناقشة العلاقات مع تركيا وروسيا

ولفت البيان إلى أنّ راب يعتزم أن يتكلم بالتفاصيل عن “التهديد الروسي”، وما وصفه بـ”الطبيعة المتغيرة للعدوان الروسي، الذي يستعمل تكنولوجيا جديدة ومدمرة، ما يهدّد الديمقراطيات والمجتمعات المنفتحة في كل أنحاء العالم”.

وبينت الوزارة، أنّ الكلام يدور حول “تطوير روسيا أحدث منظومات صواريخ قادرة على الالتفاف على وسائل الدفاع الجوي العادية، والهجمات السيبرانية المدعومة من قبل الدولة، التي تستهدف قواعد بيانات مهمة وتعتمد من أجل التدخل في الانتخابات ونشر معلومات مضللة عن فيروس كورونا”.

دول بينها روسيا والصين..تطالب برفع العقوبات المعيقة لجهود مكافحة الكورونا

وقد اتهمت موسكو، سابقاً، حلف الناتو بأنّه يقرب منشآته العسكرية من الحدود الروسية، حيث كثّف الحلف أنشطته بشكل كبير، بما في ذلك المناورات وعمليات نشر الأسلحة، ما أدّى إلى تصاعد التوتر بين الجانبين وتفكيك النظام الأمني ​​في أوروبا، كما زعمت موسكو أنّه “تم قطع الاتصالات العسكرية بالكامل” بين الطرفين، ما “يمثّل حاجزاً رئيسياً للحوار السياسي” في مجلس روسيا-الناتو.

ليفانت-وكالات

أشارت لندن أنّ وزير الخارجية البريطاني، دومينيك راب، سيدعو الناتو أثناء اجتماعه في بروكسل إلى جعل موسكو “تشعر بالتداعيات الحقيقية لأنشطتها العدائية.

وذكرت وزارة الخارجية البريطانية، في بيان أصدرته، أمس الثلاثاء، أنّ راب سيدعو الحلفاء في الناتو، خلال لقائه معهم على مستوى وزراء الخارجية، اليوم الأربعاء، “إلى التصدي للتهديد من قبل الناتو وجعلها تشعر بالتداعيات الحقيقية لأنشطتها العدائية”.

اقرأ أيضاً: اجتماع لوزراء خارجية أوروبا لمناقشة العلاقات مع تركيا وروسيا

ولفت البيان إلى أنّ راب يعتزم أن يتكلم بالتفاصيل عن “التهديد الروسي”، وما وصفه بـ”الطبيعة المتغيرة للعدوان الروسي، الذي يستعمل تكنولوجيا جديدة ومدمرة، ما يهدّد الديمقراطيات والمجتمعات المنفتحة في كل أنحاء العالم”.

وبينت الوزارة، أنّ الكلام يدور حول “تطوير روسيا أحدث منظومات صواريخ قادرة على الالتفاف على وسائل الدفاع الجوي العادية، والهجمات السيبرانية المدعومة من قبل الدولة، التي تستهدف قواعد بيانات مهمة وتعتمد من أجل التدخل في الانتخابات ونشر معلومات مضللة عن فيروس كورونا”.

دول بينها روسيا والصين..تطالب برفع العقوبات المعيقة لجهود مكافحة الكورونا

وقد اتهمت موسكو، سابقاً، حلف الناتو بأنّه يقرب منشآته العسكرية من الحدود الروسية، حيث كثّف الحلف أنشطته بشكل كبير، بما في ذلك المناورات وعمليات نشر الأسلحة، ما أدّى إلى تصاعد التوتر بين الجانبين وتفكيك النظام الأمني ​​في أوروبا، كما زعمت موسكو أنّه “تم قطع الاتصالات العسكرية بالكامل” بين الطرفين، ما “يمثّل حاجزاً رئيسياً للحوار السياسي” في مجلس روسيا-الناتو.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit