أزمة كارثيّة.. أدنى خاتم يتجاوز سعره نصف مليون ليرة سورية

ازمة كارثية أدنى خاتم يتجاوز سعره نصف مليون ليرة سورية

تعيش المدن السورية أسوأ أيامها الاقتصادية بعد انهيار الليرة السورية، والارتفاع الجنوني في أسعار المواد الأساسية، مما أدّى إلى عجز غالبية الشعب عن تأمين متطلبات الحياة.

نقلاً عن صحيفة “الوطن” المحلية، قال رئيس جمعية الصاغة في حلب “جان بابلانيان” إنّ مبيعات الذهب الحالية لا تشكل أي نسبة من مبيعات الذهب التي كانت سابقاً، حيث أصبح سعر أدنى “خاتم” نصف مليون ليرة سورية.

وأضاف “بابلانيان”: “إنّ معظم الصاغة، غادروا مدينة “حلب” خلال سنوات الأزمة وانتشروا في العديد من دول العالم، وانخفض عدد الورشات العاملة في صياغة الذهب في حلب، من 1200 ورشة قبل الأزمة لحوالي 40 ورشة حالياً، وأغلبيتهم حرفيون دخلوا حديثاً للعمل بهذه المصلحة ويعملون ضمن منازلهم”.

سوريا
اقرأ: إعفاء المسافرين الحاصلين على لقاح ”كورونا“ من الحجر الصحي

وتابع: “تأثرت المبيعات بانخفاض القدرة الشرائية للمواطن في ظل الارتفاع الكبير للأسعار، لتتركز المشتريات لدى المواطن على السلع الأساسية، وبالدرجة الأولى ما يتعلق بالسلة الغذائية”.

اقرأ المزيد: سقطوا أرضاً بعد صاعقة ضربت شجرة تظلّلهم.. مقطع فيديو من الهند

وأشار إلى أنّ أغلبية المشتريات الحالية من الأسواق لا تتعدّى محبس الذهب لأجل الزواج، وبالتزامن مع اقتراب عيد الأم فهناك إقبال ضعيف على الشراء، والمعروف أنّه موسم مبيعات بالنسبة للصاغة، مشيراً إلى أنّ غالبية الزبائن، في الوقت الحالي، يدخلون إلى المحلات ويطلبون شراء قطعة وزنها خفيف جداً لتقديمها هدية لعيد الأم، وأقل خاتم ذهب في الوزن يتجاوز سعره 500 ألف ليرة سورية.

يشار إلى أنّ سوريا قد تصدّرت قائمة الدول الأكثر فقراً بالعالم، بنسبة بلغت 82.5%، بحسب بيانات موقع “World By Map” العالمي.

ولفت تقرير الأمم المتحدة، إلى أنّ  33% من السكان في سوريا يعانون من انعدام الأمن الغذائي، وقدّر أنّ 11.7 مليون سوري بحاجة شكل من أشكال المساعدات الإنسانية المختلفة، كالغذاء والمياه والمأوى والصحة والتعليم.

ليفانت – مصادر محلية

تعيش المدن السورية أسوأ أيامها الاقتصادية بعد انهيار الليرة السورية، والارتفاع الجنوني في أسعار المواد الأساسية، مما أدّى إلى عجز غالبية الشعب عن تأمين متطلبات الحياة.

نقلاً عن صحيفة “الوطن” المحلية، قال رئيس جمعية الصاغة في حلب “جان بابلانيان” إنّ مبيعات الذهب الحالية لا تشكل أي نسبة من مبيعات الذهب التي كانت سابقاً، حيث أصبح سعر أدنى “خاتم” نصف مليون ليرة سورية.

وأضاف “بابلانيان”: “إنّ معظم الصاغة، غادروا مدينة “حلب” خلال سنوات الأزمة وانتشروا في العديد من دول العالم، وانخفض عدد الورشات العاملة في صياغة الذهب في حلب، من 1200 ورشة قبل الأزمة لحوالي 40 ورشة حالياً، وأغلبيتهم حرفيون دخلوا حديثاً للعمل بهذه المصلحة ويعملون ضمن منازلهم”.

سوريا
اقرأ: إعفاء المسافرين الحاصلين على لقاح ”كورونا“ من الحجر الصحي

وتابع: “تأثرت المبيعات بانخفاض القدرة الشرائية للمواطن في ظل الارتفاع الكبير للأسعار، لتتركز المشتريات لدى المواطن على السلع الأساسية، وبالدرجة الأولى ما يتعلق بالسلة الغذائية”.

اقرأ المزيد: سقطوا أرضاً بعد صاعقة ضربت شجرة تظلّلهم.. مقطع فيديو من الهند

وأشار إلى أنّ أغلبية المشتريات الحالية من الأسواق لا تتعدّى محبس الذهب لأجل الزواج، وبالتزامن مع اقتراب عيد الأم فهناك إقبال ضعيف على الشراء، والمعروف أنّه موسم مبيعات بالنسبة للصاغة، مشيراً إلى أنّ غالبية الزبائن، في الوقت الحالي، يدخلون إلى المحلات ويطلبون شراء قطعة وزنها خفيف جداً لتقديمها هدية لعيد الأم، وأقل خاتم ذهب في الوزن يتجاوز سعره 500 ألف ليرة سورية.

يشار إلى أنّ سوريا قد تصدّرت قائمة الدول الأكثر فقراً بالعالم، بنسبة بلغت 82.5%، بحسب بيانات موقع “World By Map” العالمي.

ولفت تقرير الأمم المتحدة، إلى أنّ  33% من السكان في سوريا يعانون من انعدام الأمن الغذائي، وقدّر أنّ 11.7 مليون سوري بحاجة شكل من أشكال المساعدات الإنسانية المختلفة، كالغذاء والمياه والمأوى والصحة والتعليم.

ليفانت – مصادر محلية

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit