أردوغان يُحاول رفع المعنويات الاقتصادية المُنهارة لبلاده

انهيار الليرة التركية

في الوقت الذي تتزايد فيها معدلات البطالة والتضخم في تركيا، يحاول الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، طمأنة مواطنيه بالادعاء أنّ بلاده شهدت خلال الآونة الأخيرة، تزايداً في تدفقات رأس المال الدولي، وذلك خلال مشاركته عبر تقنية الفيديو كونفرانس في قمة البوسفور الحادية عشرة التي تنظمها منصة التعاون الدولي. المعنويات 

وزعم أردوغان أنّ الاستثمار الذي لا يعود بالنفع على المجتمع ولا يتحوّل إلى قيمة مضافة ولا يفيد التنمية، هو استثمار “غير مكتمل”، مدعياً أنّ تركيا واحدة من الدول القليلة التي تجاوزت العام الأول من جائحة كورونا بأقل الخسائر بفضل السياسات الاقتصادية والاجتماعية التي تتبعها، (على حدّ تعبيره).

اقرأ أيضاً: أردوغان المُهدّد بالعقوبات الأمريكيّة.. ينتقد العقوبات على طهران

ويأتي زعم أردوغان في الوقت الذي تؤكد فيه الأرقام خسارة الاحتياطي النقدي الأجنبي للبنك المركزي التركي، 23 مليار دولار أمريكي خلال عام واحد، أثناء مساعيه لإنقاذ الليرة المتراجعة.

وتواجه أنقرة تصاعداً مرتقباً في أزمة شح النقد الأجنبي خلال الشهور المقبلة، مع مواصلة ضعف قطاع الصادرات من جهة، ومواصلة جمود القطاع السياحي من جهة أخرى، إذ تعتبر السياحة والصادرات من أبرز مقومات توفير الدولار محلياً.

أردوغان

وفي فبراير الماضي، أقرّ البنك المركزي أنّ النشاط في قطاعات الخدمات والقطاعات الإنتاجية، والشكوك المحيطة بالتوقعات على المدى القصير، يهيمن عليها السلبية والتباطؤ مقارنة مع الفترة التي سبقت تفشي جائحة كورونا.

كما ارتفعت مؤخراً عمليات “الدولرة” في السوق التركية من جانب المتعاملين أفراداً وشركات، بفعل ضعف ثقتهم بالعملة المحلية، التي أدّى تقلصها الحاد خلال العام الجاري، إلى تآكل ودائع المواطنين، مع تغيرات أسعار الصرف. المعنويات 

ليفانت-وكالات