أذربيجان تكرّر سيناريو الاحتلال التركي لعفرين

أرمين تيغراناكيرت

خلال زيارته الأخيرة إلى المناطق التي احتلّتها القوّات الأذربيجانيّة في ناغورنو كاراباخ، أمر رئيس أذربيجان، إلهام علييف، بتدمير النقوش التاريخية على الكنائس الأرمنية، فوصفها بـ”التزوير الأرمني”. يهدد الأمر، الذي ينصّ على محو الهوية الثقافية والدينية في المنطقة، جميع الكنائس الموجودة في الأراضي التي وقعت تحت سيطرة باكو في أعقاب التصعيد العنيف للنزاع في الخريف الماضي. الاحتلال التركي

على الرغم من طبيعتها البشعة، إلا أنّ هذه النوايا الجنائيّة واجهت تجاهلاً شبه كامل من وسائل الإعلام. في هذا الجانب، قد يكرر ناغورنو كاراباخ مصير منطقة أخرى تعرّضت للاحتلال من قبل تركيا وحلفائها: جيب عفرين الكردي في سوريا.

اختبرت الإجراءات الوحشيّة التي تخطّط أذربيجان اتخاذها للقضاء على التراث الأرمني في ناغورنو كاراباخ لأول مرة تركيا في عفرين، الذي شهد لجوء الأهالي المحليين في ظلّ التدخل التركي. شملت قائمة الجرائم التي ارتكبها عناصر الجماعات المسلحة السورية المدعومة من تركيا، النهب والمصادرة القسرية للممتلكات وتدنيس المقابر وتعذيب وإعدام السجناء.

عندما وقع على عاتق العسكريين الأذربيجانيين مسؤولية تنفيذ هذه الإجراءات في ناغورنو كاراباخ، تبين أنّ أساليبهم لا يمكن تمييزها عن تلك المستخدمة بالمقاتلين السوريين إلى حدّ كان من الممكن أن يفكر المرء أنّ الهدف الوحيد لإرسال المرتزقة السوريين إلى ناغورنو كاراباخ هو إرشاد الأذربيجانيين بطرق ارتكاب جرائم حرب. الاحتلال التركي

كما كان الحال في عفرين، يتم توثيق جرائم الاحتلال وذلك بوجود أدلة واسعة النطاق عليها، ولكن الجناة لم يتحملوا مسؤوليتهم عن الانتهاكات الصارمة لحقوق الإنسان والقانون الدولي. ويمكن ملاحظة عواقب هذا الإفلات من العقاب ليس فقط في ناغورني كاراباخ، بل في المناطق الأخرى التي تتعرّض للتوسّع التركي، سواء كانت سوريا أم ليبيا أم العراق، وحتى اليمن، حسب التقارير الأخيرة.

تحرّكات غير معقولة لتركيا وحلفائها تترك أثراً آخر أقل وضوحاً ولكنه عميق. بالتوازي مع تدمير منازل السوريين والليبيين والأرمن يسحق عدوان أنقرة أمل الشعب التركي في التغييرات للأفضل في بلادهم. تراجعت تركيا في عهد رئاسة رجب أردوغان من سياسة “صفر مشاكل مع الجيران” لـ”صفر جيران دون مشاكل”، وأصبحت دولة منبوذة إقليمياً التي تبني علاقات سامة من خلال الابتزاز السياسي والاستفزازات مع القوى العالمية. الاحتلال التركي

عفرين

هذا هو المصير الذي ينتظر أذربيجان. ما تزال باكو ترى نتائج الحرب مع أرمينيا أي شيء سوى انتصاراً، وتعلن نفسها محرراً. وإن تواصل أذربيجان حذو تركيا، ستكرر قريباً سقوطها أو حتى حلفائها من المرتزقة.

يمكن الاستنتاج بتسليط الضوء على سمة أخرى مشتركة بين عفرين وناغورنو كاراباخ وهي المقاومة الشعبية ضد الاحتلال. تسعى كل من تركيا وأذربيجان إلى عرقلة عودة السكان المشردين إلى وطنهم. بذلت أنقرة كل جهد ممكن لتحقيق ذلك في سوريا. ويجب ألا يسمح لباكو بالقيام بنفس الشيء في أرمينيا. الاحتلال التركي

ليفانت – أرمين تيغراناكيرت ليفانت 

خلال زيارته الأخيرة إلى المناطق التي احتلّتها القوّات الأذربيجانيّة في ناغورنو كاراباخ، أمر رئيس أذربيجان، إلهام علييف، بتدمير النقوش التاريخية على الكنائس الأرمنية، فوصفها بـ”التزوير الأرمني”. يهدد الأمر، الذي ينصّ على محو الهوية الثقافية والدينية في المنطقة، جميع الكنائس الموجودة في الأراضي التي وقعت تحت سيطرة باكو في أعقاب التصعيد العنيف للنزاع في الخريف الماضي. الاحتلال التركي

على الرغم من طبيعتها البشعة، إلا أنّ هذه النوايا الجنائيّة واجهت تجاهلاً شبه كامل من وسائل الإعلام. في هذا الجانب، قد يكرر ناغورنو كاراباخ مصير منطقة أخرى تعرّضت للاحتلال من قبل تركيا وحلفائها: جيب عفرين الكردي في سوريا.

اختبرت الإجراءات الوحشيّة التي تخطّط أذربيجان اتخاذها للقضاء على التراث الأرمني في ناغورنو كاراباخ لأول مرة تركيا في عفرين، الذي شهد لجوء الأهالي المحليين في ظلّ التدخل التركي. شملت قائمة الجرائم التي ارتكبها عناصر الجماعات المسلحة السورية المدعومة من تركيا، النهب والمصادرة القسرية للممتلكات وتدنيس المقابر وتعذيب وإعدام السجناء.

عندما وقع على عاتق العسكريين الأذربيجانيين مسؤولية تنفيذ هذه الإجراءات في ناغورنو كاراباخ، تبين أنّ أساليبهم لا يمكن تمييزها عن تلك المستخدمة بالمقاتلين السوريين إلى حدّ كان من الممكن أن يفكر المرء أنّ الهدف الوحيد لإرسال المرتزقة السوريين إلى ناغورنو كاراباخ هو إرشاد الأذربيجانيين بطرق ارتكاب جرائم حرب. الاحتلال التركي

كما كان الحال في عفرين، يتم توثيق جرائم الاحتلال وذلك بوجود أدلة واسعة النطاق عليها، ولكن الجناة لم يتحملوا مسؤوليتهم عن الانتهاكات الصارمة لحقوق الإنسان والقانون الدولي. ويمكن ملاحظة عواقب هذا الإفلات من العقاب ليس فقط في ناغورني كاراباخ، بل في المناطق الأخرى التي تتعرّض للتوسّع التركي، سواء كانت سوريا أم ليبيا أم العراق، وحتى اليمن، حسب التقارير الأخيرة.

تحرّكات غير معقولة لتركيا وحلفائها تترك أثراً آخر أقل وضوحاً ولكنه عميق. بالتوازي مع تدمير منازل السوريين والليبيين والأرمن يسحق عدوان أنقرة أمل الشعب التركي في التغييرات للأفضل في بلادهم. تراجعت تركيا في عهد رئاسة رجب أردوغان من سياسة “صفر مشاكل مع الجيران” لـ”صفر جيران دون مشاكل”، وأصبحت دولة منبوذة إقليمياً التي تبني علاقات سامة من خلال الابتزاز السياسي والاستفزازات مع القوى العالمية. الاحتلال التركي

عفرين

هذا هو المصير الذي ينتظر أذربيجان. ما تزال باكو ترى نتائج الحرب مع أرمينيا أي شيء سوى انتصاراً، وتعلن نفسها محرراً. وإن تواصل أذربيجان حذو تركيا، ستكرر قريباً سقوطها أو حتى حلفائها من المرتزقة.

يمكن الاستنتاج بتسليط الضوء على سمة أخرى مشتركة بين عفرين وناغورنو كاراباخ وهي المقاومة الشعبية ضد الاحتلال. تسعى كل من تركيا وأذربيجان إلى عرقلة عودة السكان المشردين إلى وطنهم. بذلت أنقرة كل جهد ممكن لتحقيق ذلك في سوريا. ويجب ألا يسمح لباكو بالقيام بنفس الشيء في أرمينيا. الاحتلال التركي

ليفانت – أرمين تيغراناكيرت ليفانت 

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit