54 عضواً بمجلس الشيوخ الأمريكي يتّهمون أردوغان بتهميش وسجن المعارضة

مجلس الشيوخ
مجلس الشيوخ

طالبت أغلبية من الحزبين الديمقراطي والجمهوري في مجلس الشيوخ الأمريكي، إدارة الرئيس الجديد، جو بايدن، بالضغط على تركيا “لبذل المزيد من أجل حماية حقوق الإنسان”.

وأمضى 54 من أعضاء مجلس الشيوخ، على الرسالة التي اتّهمت الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بـ”تهميش المعارضة وإسكات وسائل الإعلام الناقدة وسجن الصحفيين وشنّ حملة تطهير في صفوف القضاة المستقلين”.

اقرأ أيضاً:كُلّ مَن يُعارض أردوغان (إرهابي).. مُثقفاً أكان أم أمياً

وأتى في مضمون الرسالة: “نحثّكم على التأكيد للرئيس أردوغان وإدارته على ضرورة إنهاء حملتهم القمعية للمعارضة في الداخل والخارج على الفور، وإطلاق سراح السجناء السياسيين وسجناء الرأي، وتغيير مسارهم الشمولي”.

هذا وكان قد قال موقع “جريك سيتي تايمز”، في نهاية يناير الماضي، إنّ الإدارة الأمريكية الجديدة تحت حكم الرئيس جو بايدن تزيد من عزلة تركيا والرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، دولياً.

حيث قال أنطوني بلينكين، وزير الخارجية الأمريكية: إنّ أفعال تركيا كعضو في الناتو “غير مقبولة”، وإنّ واشنطن “سترى ما إذا كان يتعين القيام بالمزيد” فيما يتعلق بالعقوبات.

أردوغان

وأجاب بلينكين على سؤال من السناتور ليندسي جراهام بشأن شراء تركيا لصفقة السلاح الروسي وقال: “إنّه من المرفوض أن شريكاً استراتيجياً لنا يكون منسجماً بالفعل مع أحد أكبر منافسينا الاستراتيجيين في روسيا”.

فيما وصف بوب مينينديز، العضو البارز في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، تصرفات أنقرة في سوريا واليونان وقبرص ودعمها للغزو الأذربيجاني لناغورنو كاراباخ بأنّها “مزعزعة للاستقرار”، وأضاف بلينكين “المحصلة النهائية هي أنّ تركيا حليف.. لا تتصرّف من نواحٍ عديدة كحليف”.

ليفانت-وكالات