وسط تفاقم المعاناة.. النظام السوري يستخدم المساعدات كـ”سلاح حرب”

الأمم المتحدة تعبر عن قلقها للظروف السيئة بمخيم الركبان

اعتبرت الأمم المتحدة إن الاحتياجات الإنسانية في سوريا، تزداد بعد مرور عشر سنوات على الحرب، وأرجعت ذلك إلى عدة عوامل منها الصراع المسلح وتدهور الاقتصاد وجائحة كورونا.

حيث أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، أن خدمات المياه والصحة والبنية الأساسية للصرف الصحي، فقيرة أو منعدمة في معظم أنحاء سوريا.

اقرأ المزيد: سوريا.. سوق سوداء للخبز واشتباكات بالسلاح الأبيض أمام الأفران

ويشار إلى أنّ الأمن الغذائي هو من أكثر الاحتياجات إلحاحاً، ويقدّر برنامج الأغذية العالمي أن ما لا يقل عن 12.4 مليون شخص، أي 60% من السكان، يعانون من انعدام الأمن الغذائي والجوع، وقد زاد هذا العدد بـ4.5 مليون شخص خلال عام واحد.

وبحلول يناير/ كانون الثاني الماضي، وصل عدد من يحتاجون للمساعدة الإنسانية والحماية إلى 13.4 مليون شخص، بما يزيد بمقدار مليونين عن العام السابق، وفقا لمكتب الشؤون الإنسانية.

في حين تمكّنت وكالات الإغاثة العام الماضي، من تقديم مساعدات إنسانية شهرية لـ 7.6 مليون شخص بشكل متوسط في سوريا.

سوريا تتصدر قائمة الدول الأكثر فقراً بالعالم

كذلك قالت لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا، التي أصدرت التقرير، إن أبشع انتهاكات القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان ارتُكبت بحق السكان المدنيين في سوريا منذ مارس 2011. وقد ترقى مثل هذه الأعمال إلى كونها جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب وجرائم دولية أخرى، بما في ذلك الإبادة الجماعية.

من جهتها، استنكرت عضوة اللجنة كارين أبو زيد أن يتم تأخير المساعدات الإنسانية باستمرار ومنعها واستخدامها كأداة، لافتةً إلى أنّ أن هناك حقوق إنسان أساسية واحتياجات إنسانية – كالغذاء والماء والرعاية الصحية والتعليم – يجب تلبيتها بصرف النظر عن المجموعة التي تسيطر على منطقة بعينها.

كما قالت أبو زيد: “مع تضاؤل ​قدرة ​القطاع الطبي بشكل كبير بسبب الاستهداف المتعمد والأضرار العرضية وهروب العاملين الطبيين، فإن جائحة كوفيد-19 والتي تسببت في انهيار الأنظمة الطبية في العديد من البلدان ذات الدخل المرتفع، أدت لإحداث ضغط كبير على الطواقم الطبية المتبقية والعاملين الآخرين في الخطوط الأمامية في سوريا “.

اقرأ المزيد: الأمم المتحدة: 16 مليون يمني في أزمة غذائية حقيقية

جدير بالذكر أنّه في 18 فبراير/ شباط، أفاد تقرير دولي أن أكثر من نصف سكان سوريا ما قبل الصراع قد تم تهجيرهم داخليا أو خارجيا، وتحولت المدن إلى ركام، ولا تزال مجموعات من العناصر المسلحة تواصل الاعتداء على السكان.

ليفانت- وكالات

اعتبرت الأمم المتحدة إن الاحتياجات الإنسانية في سوريا، تزداد بعد مرور عشر سنوات على الحرب، وأرجعت ذلك إلى عدة عوامل منها الصراع المسلح وتدهور الاقتصاد وجائحة كورونا.

حيث أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، أن خدمات المياه والصحة والبنية الأساسية للصرف الصحي، فقيرة أو منعدمة في معظم أنحاء سوريا.

اقرأ المزيد: سوريا.. سوق سوداء للخبز واشتباكات بالسلاح الأبيض أمام الأفران

ويشار إلى أنّ الأمن الغذائي هو من أكثر الاحتياجات إلحاحاً، ويقدّر برنامج الأغذية العالمي أن ما لا يقل عن 12.4 مليون شخص، أي 60% من السكان، يعانون من انعدام الأمن الغذائي والجوع، وقد زاد هذا العدد بـ4.5 مليون شخص خلال عام واحد.

وبحلول يناير/ كانون الثاني الماضي، وصل عدد من يحتاجون للمساعدة الإنسانية والحماية إلى 13.4 مليون شخص، بما يزيد بمقدار مليونين عن العام السابق، وفقا لمكتب الشؤون الإنسانية.

في حين تمكّنت وكالات الإغاثة العام الماضي، من تقديم مساعدات إنسانية شهرية لـ 7.6 مليون شخص بشكل متوسط في سوريا.

سوريا تتصدر قائمة الدول الأكثر فقراً بالعالم

كذلك قالت لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا، التي أصدرت التقرير، إن أبشع انتهاكات القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان ارتُكبت بحق السكان المدنيين في سوريا منذ مارس 2011. وقد ترقى مثل هذه الأعمال إلى كونها جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب وجرائم دولية أخرى، بما في ذلك الإبادة الجماعية.

من جهتها، استنكرت عضوة اللجنة كارين أبو زيد أن يتم تأخير المساعدات الإنسانية باستمرار ومنعها واستخدامها كأداة، لافتةً إلى أنّ أن هناك حقوق إنسان أساسية واحتياجات إنسانية – كالغذاء والماء والرعاية الصحية والتعليم – يجب تلبيتها بصرف النظر عن المجموعة التي تسيطر على منطقة بعينها.

كما قالت أبو زيد: “مع تضاؤل ​قدرة ​القطاع الطبي بشكل كبير بسبب الاستهداف المتعمد والأضرار العرضية وهروب العاملين الطبيين، فإن جائحة كوفيد-19 والتي تسببت في انهيار الأنظمة الطبية في العديد من البلدان ذات الدخل المرتفع، أدت لإحداث ضغط كبير على الطواقم الطبية المتبقية والعاملين الآخرين في الخطوط الأمامية في سوريا “.

اقرأ المزيد: الأمم المتحدة: 16 مليون يمني في أزمة غذائية حقيقية

جدير بالذكر أنّه في 18 فبراير/ شباط، أفاد تقرير دولي أن أكثر من نصف سكان سوريا ما قبل الصراع قد تم تهجيرهم داخليا أو خارجيا، وتحولت المدن إلى ركام، ولا تزال مجموعات من العناصر المسلحة تواصل الاعتداء على السكان.

ليفانت- وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit