نجاح الإمارات بالتطعيم يدفع مسؤولاً كندياً للاستقالة والتوجّه إليها

تلقيح

نتيجة خيبة الأمل الواسعة في كندا من تأخر عمليات التطعيم باللقاحات ضد كورونا، توجه مسؤول رفيع المستوى إلى الإمارات لتلقي اللقاح، بيد أنّ ذلك تسبب في تقديمه لاستقالته من منصبه، وهو المسؤول الثاني الذي يستقيل عقب خروجه من البلاد وخرقه لإجراءات كورونا.

إذ كشف “مكتب الاستثمار لنظام معاشات التقاعد في كندا”، ضمن بيان، أنّ رئيسه مارك ماشين قدم استقالته عقب توجهه إلى الإمارات العربية المتحدة للحصول على لقاح ضد فيروس كورونا، رغم توصيات الحكومة بتجنب السفر إلى الخارج.

وذكر المكتب، الذي يعتبر صندوق التقاعد الرئيسي في كندا، أنّ “رئيسنا ومديرنا التنفيذي مارك ماشين، قرر التوجه إلى الإمارات العربية المتحدة، حيث رتب ليحصل على لقاح ضد فيروس كورونا”.

اقرأ أيضاً: الإمارات تقدّم أكثر من 5 ملايين جرعة لقاح لمواجهة كورونا

وأردف المصدر عينه: “بعد مناقشات الليلة الماضية مع مجلس الإدارة، قدم ماشين استقالته وتم قبولها”، وسنّ المكتب قراراً بتنصيب جون جراهام رئيساً تنفيذياً، ويشغل حالياً منصب المدير الإداري والرئيس العالمي لاستثمارات الائتمان في الصندوق.

ويتكفل ذلك الصندوق الذي تصل قيمته لـ475,7 مليار دولار كندي (308 مليارات يورو)، بإدارة نظام التقاعد لحوالي عشرين مليون كندي، ما يجعله أكبر صندوق لإدارة المعاشات التقاعدية في البلاد، فيما تعتبر الإمارات من أكثر دول العالم نجاحاً في حملة التطعيم، إذ تمكنت من تطعيم أكثر من 6 ملايين شخص، بنسبة 60 بالمئة من المجموع.

وأفصحت صحيفة “وول ستريت جورنال” في تقرير لها، السبت 27 فبراير شباط 2021، عن تلك المعلومات أولاً، مبينةً أنّ ماشين (54 عاماً)، رئيس مجلس إدارة الصندوق منذ العام 2016، تلقى جرعة من لقاح بيونتيك/ فايزر في شباط/ فبراير في الإمارات.

الإمارات تقدم 3,5 مليون جرعة إضافية من لقاح كوفيد19

وبسبب مشاكل في تسلم لقاحي بيونتيك/ فايزر وموديرنا، تأخرت حملة التطعيم في كندا، والتطعيم حالياً مخصص لكبار السن ومقدمي الرعاية الصحية، فيما تلقى أقل من 3 في المائة من 38 مليون كندي حتى الآن جرعة من اللقاح.

من طرف ثان، تصاعد الحكومة الفيدرالية برئاسة جاستن ترودو الدعوات منذ أشهر إلى تجنب السفر غير الهام إلى الخارج، وقد ضاعفت أخيراً إجراءات الحجر الصحي لدى دخول كندا، لردع تلك الرحلات التي تتوجه خصوصاً إلى “الأماكن المشمسة”.

وتعرّّّّّّض مسؤولون سياسيون كثر في كندا خلال الأشهر الأخيرة، لانتقادات نتيجة سفرهم إلى الخارج رغم تلك التعليمات، فقدم وزير سابق للمال في أونتاريو استقالته نهاية العام، عقب عطلة مثيرة للجدل في منطقة البحر الكاريبي.

ليفانت-وكالات