مُحاولة اغتيال فاشلة تطال فتحي باشاغا.. في طرابلس

باشاغا

ذكرت مصادر صحفية، اليوم الأحد، أنّ سيارة وزير الداخلية في حكومة طرابلس، فتحي باشاغا، تعرّضت لإطلاق نار في منطقة جنزور غربي العاصمة الليبية، دون أن يصاب بأذى.

وبينت المصادر، أنّ أحد المهاجمين قتل عقب مطاردة الحرّاس له، فيما وقع آخر في قبضتهم، بجانب إصابة أحد حرّاس الوزير باشاغا بجروح.

ووفق مصادر ومطلعة، فإنّ مقر وزارة داخلية الوفاق في طرابلس يعيش تشديداً للإجراءات الأمنية وحالة توتر، فيما حلقت طائرة هيليكوبتر تابعة لوزارة الداخلية فوق منطقة المصحة بجنزور، مع مواصلة استقدام تعزيزات من قوات الوزارة الموالية لباشاغا.

اقرأ أيضاً: الناتو يربط زيادة قواته في العراق بموافقة حكومته

وذكرت سكاي نيوز عربية، أنّ باشاغا عادة يتحرك بموكب هائل من السيارات المصفحة.

هذا وكان قد كشف وزير الداخلية في حكومة الوفاق الليبية، فتحي باشاغا، بداية فبراير الجاري، عن ترشحه لمنصب رئيس الوزراء، إذ دوّن باشاغا سلسلة تغريدات على حسابه في “تويتر”، قائلاً: “إنّ ترشحي لمنصب رئيس الوزراء نابع من تجربتي التي خضتها وزيراً للداخلية، إذ أظهرت لي الممارسة العملية إمكانية إعادة بناء مؤسسات الدولة وتفعيل الكوادر الوطنية المعطلة”.

ليبيا

وأظهر باشاغا، وقتها، تطلعه إلى ترأس حكومة وحدة وطنية ستكون “حكومة السبعة ملايين ليبي” وسيكمن هدفها الأساسي في تنفيذ ما يلزم من تدابير وإجراءات للانتهاء من المرحلة الانتقالية وبلوغ مرحلة استقرار، واعتبر أنّ حكومته المفترضة ستكون “حكومة المهمة”، مبيناً أنّ الحديث يدور عن “مهمة الوصول بليبيا إلى إجراء انتخابات حرة ونزيهة في موعدها المحدد”، أي 24 ديسمبر.

لكن قائمة المنفي-دبيبه تغلبت في الجولة الثانية من التصويت على القائمة الأخرى، التي حصلت على 34 صوتاً، وضمت رئيس مجلس النواب عقيلة صالح ورئيس الداخلية في حكومة الوفاق فتحي باشاغا، كمرشحين لمنصبي رئيس المجلس الرئاسي ورئيس الوزراء.

ليفانت-وكالات