موضوعها الحدود والأسرى.. تفاهمات روسية إسرائيلية حول سوريا

الجولان

أفاد المبعوث الرئاسي الروسي ألكسندر لافرنتييف، في ختام اجتماع “الضامنين” لمسار آستانة (روسيا، إيران، تركيا) في سوتشي أمس، وجود اتصالات روسية – إسرائيلية لـ”تخفيف التوتر ونزع فتيل التصعيد”، مع التحذير من “ضربة جوابية” من دمشق على الغارات المتكررة.

وكان نتنياهو قد تلقّى اتصالاً من بوتين، فيما تحدّث غانتس ووزير الخارجية غابي أشكنازي مع نظيريهما الروسيين سيرغي شويغو وسيرغي لافروف.

اقرأ المزيد: غداة الغارات الإسرائيلية على سوريا..نتنياهو يهدّد حزب الله

ونشر غانتس في العاشر من هذا الشهر، تغريدة على موقع “تويتر”، أنه بحث مع نظيره الروسي “استمرار الحوار المهم بين روسيا وإسرائيل بهدف ضمان أمن العسكريين”، إضافة إلى مناقشة “الجهود الإنسانية في المنطقة ومحاربة الإرهاب”.

إلى ذلك، كانت وكالة أنباء النظام السوري (سانا)، قد أكّدت أمس، بأنه “يجري العمل على تحرير سوريين من أبناء الجولان المحتل من سجون الاحتلال”، موضحة أنّ “عملية التبادل تتم حالياً عبر وساطة روسية لتحرير نهال المقت وذياب قهموز في عملية تبادل يتم خلالها إطلاق سراح إسرائيلية دخلت خطأ في منطقة القنيطرة حيث تم اعتقالها”.

ذياب قهموز

 

كما أنّ تل أبيب تطالب باستعادة رفات الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين الذي أعدم في دمشق عام 1965، وطلبت وساطة روسيا في “حل لغز” مصير الطيار رون أراد، الذي فُقد بعد إسقاط طائرته في لبنان عام 1986. ويسعى نتنياهو إلى تحقيق “إنجاز” قبل الانتخابات في الشهر المقبل.

يشار إلى أنّ المرصد السوري لحقوق الإنسان، أفاد: “بعد مرور أكثر من 15 يوماً على نبش مقبرة مخيم اليرموك، من المفترض أن الجانب الروسي قد توصل لنتائج حول رفات جندي إسرائيلي، وسط أنباء أن الرفات الذي يتم البحث عنها قد تكون لكوهين”، حيث جرى نبش عدد كبير من القبور وإجراء تحليل DNA.

اقرأ المزيد: بحثاً عن رفات إسرائيليين.. روسيا تفتّش مقبرة تعود للاجئين الفلسطينيين

جدير بالذكر أنّ روسيا توسطت لعقد صفقة مع أميركا والأردن نصت على “تخلي” واشنطن عن دعم المعارضة السورية في درعا والقنيطرة قرب الجولان، مقابل عودة جيش النظام السوري ودوائره إلى الجنوب، وتسهيل الجيش الروسي إعادة العمل باتفاق “فك الاشتباك” في الجولان ونشر الشرطة الروسية نقاطاً لتستأنف القوات الدولية لفك الاشتباك (أندوف) عملها في الجولان. كما رعت موسكو إبعاد ميليشيات تابعة لطهران عن “خط فك الاشتباك” وتفكيك أسلحة ثقيلة تابعة لها، وجددت ذلك قبل أيام، بدعم تمدد قوات الحكومة من غرب درعا باتجاه الجولان.

ليفانت- الشرق الأوسط