منظمة حقوقية: وضع سوريا على رأس لجان الأمم المتحدة إهانة لملايين الضحايا

الأمم المتحدة

أفادت منظمة “UN Watch”، وهي منظمة غير حكومية مقرها جنيف ومهمتها “مراقبة أداء الأمم المتحدة”، بانتخاب النظام السوري لمنصب رفيع في لجنة “إنهاء الاستعمار”، والمكلفة بدعم حقوق الإنسان بما في ذلك مواجهة “استعباد الشعوب وسيطرتها”.

ونشرت المنظمة الحقوقية، في موقعها الرسمي، إنّه “في نفس اليوم الذي اتهمت فيه لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة النظام السوري بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب وجرائم دولية أخرى بما في ذلك الإبادة الجماعية، أعلنت المنظمة الدولية أن نظام الأسد سيتم انتخابه لمنصب رفيع في لجنة تابعة لها”.

اقرأ المزيد: تقارير: إيران تخزّن أسلحتها في حاويات الأمم المتحدة بمطار دمشق

وكردّة فعل، دعت المنظمة أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، ووزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكين، وسفراء الاتحاد الأوروبي لإدانة خطة المنظمة العالمية لانتخاب سوريا إلى لجنة أممية “من المفترض أن تحمي الناس من الانتهاكات”.

كما أشارت إلى أنّه أنّه تم الإعلان عن نية انتخاب مبعوث سوريا، المعين حديثاً لدى الأمم المتحدة، السفير بسام الصباغ، في 18 فبراير/ شباط الماضي، خلال الجلسة الافتتاحية للجنة الخاصة للأمم المتحدة حول إنهاء الاستعمار لعام 2021.

هيومان رايتس ووتش تتّهم تركيا بعرقلة جهود مكافحة الكورونا في شمال شرق سوريا

إلى ذلك، قالت ممثل غرينادا لدى الأمم المتحدة، كيشا ماكغواير: “ستتناول اللجنة الخاصة، في وقت لاحق، انتخاب المقرر الخاص للجنة بانتظار وصول السفير بسام الصباغ إلى نيويورك، الذي رشحته الجمهورية العربية السورية”.

وأشار مندوب النظام السوري في الاجتماع، إلى أنّ انتخاب السفير الصباغ سيأتي في يونيو المقبل، قائلاً: كنا نتمنى أن يكون بيننا اليوم، ولكن لأسباب خارجة عن إرادتنا، لم يتمكن من الانضمام إلينا، نشكر اللجنة على تأجيلها الانتخابات”.

من جهته، قال هيليل نوير، المدير التنفيذي للمنظمة: “وضع سوريا على رأس لجان الأمم المتحدة، يساعد فقط نظام الأسد على تصوير نفسه كحكم للأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان”، معتبراً أن ذلك يمثل “إهانة لملايين الضحايا في سوريا”.

اقرأ المزيد: تحديثات صادمة.. محقّقٌ من الشرطة الجنائية لا يستبعد صحة شهادة حفَّار القبور

وكان تقرير نشرته وسائل إعلامية مؤخراً، أن ميليشيات إيرانية قامت بتحويل حاويات تابعة للأمم المتحدة مخزنة في مطار دمشق الدولي، إلى مستودعات للأسلحة بشكل مؤقت، كما أنها نقلت عدداً من عناصرها لحمايتها، ومنعت موظفي المطار من الوصول إليها. منظمة حقوقية

ليفانت– وكالات