منظمة: بقاء النظام السوري يمنع عودة اللاجئين

النظام السوري

قالت منظمة “اليوم التالي”، وهي منظمة سورية، في تقرير لها نهاية يناير الماضي، إنّ ألمانيا سجلت “أعلى معدلات للاندماج وأكثرها اتّساقاً، تليها هولندا، وفي الدرجة الثالثة فرنسا، بينما سجلت السويد النتائج الأكثر انخفاضاً والأقلّ اتساقاً”.

جاء ذلك وفق دراسة جديدة أجرتها المنظمة بخصوص واقع اللاجئين السوريين الجدد في أوروبا، إذ تضمنت عينة البحث 1600 مستجيب/ة، ممن أمضوا عاماً أو أكثر في مكان اللجوء، وأن يكونوا وصلوا لأوروبا منذ العام 2011، حيث توزعوا بالتساوي في كل من ألمانيا، السويد، فرنسا وهولندا بواقع 400 من كل دولة.

اقرأ أيضاً: ألمانيا تتخوف من 148 داعشياً سابقاً.. عاد لأراضيها

وذكرت المنظمة، أنّها راعت في الدراسة خلال تصميم العينة وجمع البيانات، ضمان التمثيل المتكافئ، جنسياً وعمرياً وتعليمياً، وتوازنات على مستوى العينات الفرعية.

ووفق الدراسة “تشكل الخلفية الدينية للاجئين عاملاً مؤثراً على قدرتهم على الاندماج ضمن المجتمعات الجديدة، سواء بسبب رفض إدماجهم من قبل المجتمع المضيف أو بسبب الاختلافات الثقافية”.

ألمانيا

وتضيف أنّه “يعاني اللاجئون السنة خصوصاً من التمييز الأكبر في المجتمعات الأوربية”، منوّهةً أنّه “من العوامل المؤثرة على الاندماج أيضاً منطقة السكن في سوريا، فالتأثيرات النفسية المصاحبة للاجئين من مناطق ساخنة شهدت عمليات عسكرية في سوريا تحدّ من قدرتهم على الاندماج”، بجانب عوامل أخرى كالعمر ومدة الإقامة.

وتبعاً للدراسة، فإنّ “ثلث المستجيبين بات ارتباطهم بالموطن ضعيفاً أو حتى معدوماً”، أما حول قضية العودة إلى سوريا، فقد أظهر معظم “المستجيبين عدم رغبتهم في الأمر، وكان بقاء النظام الحالي في سوريا عاملاً أساسياً وضعه غالبية المستجيبين كمانع للعودة إلى سوريا”.

ليفانت-اليوم التالي

قالت منظمة “اليوم التالي”، وهي منظمة سورية، في تقرير لها نهاية يناير الماضي، إنّ ألمانيا سجلت “أعلى معدلات للاندماج وأكثرها اتّساقاً، تليها هولندا، وفي الدرجة الثالثة فرنسا، بينما سجلت السويد النتائج الأكثر انخفاضاً والأقلّ اتساقاً”.

جاء ذلك وفق دراسة جديدة أجرتها المنظمة بخصوص واقع اللاجئين السوريين الجدد في أوروبا، إذ تضمنت عينة البحث 1600 مستجيب/ة، ممن أمضوا عاماً أو أكثر في مكان اللجوء، وأن يكونوا وصلوا لأوروبا منذ العام 2011، حيث توزعوا بالتساوي في كل من ألمانيا، السويد، فرنسا وهولندا بواقع 400 من كل دولة.

اقرأ أيضاً: ألمانيا تتخوف من 148 داعشياً سابقاً.. عاد لأراضيها

وذكرت المنظمة، أنّها راعت في الدراسة خلال تصميم العينة وجمع البيانات، ضمان التمثيل المتكافئ، جنسياً وعمرياً وتعليمياً، وتوازنات على مستوى العينات الفرعية.

ووفق الدراسة “تشكل الخلفية الدينية للاجئين عاملاً مؤثراً على قدرتهم على الاندماج ضمن المجتمعات الجديدة، سواء بسبب رفض إدماجهم من قبل المجتمع المضيف أو بسبب الاختلافات الثقافية”.

ألمانيا

وتضيف أنّه “يعاني اللاجئون السنة خصوصاً من التمييز الأكبر في المجتمعات الأوربية”، منوّهةً أنّه “من العوامل المؤثرة على الاندماج أيضاً منطقة السكن في سوريا، فالتأثيرات النفسية المصاحبة للاجئين من مناطق ساخنة شهدت عمليات عسكرية في سوريا تحدّ من قدرتهم على الاندماج”، بجانب عوامل أخرى كالعمر ومدة الإقامة.

وتبعاً للدراسة، فإنّ “ثلث المستجيبين بات ارتباطهم بالموطن ضعيفاً أو حتى معدوماً”، أما حول قضية العودة إلى سوريا، فقد أظهر معظم “المستجيبين عدم رغبتهم في الأمر، وكان بقاء النظام الحالي في سوريا عاملاً أساسياً وضعه غالبية المستجيبين كمانع للعودة إلى سوريا”.

ليفانت-اليوم التالي

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit