مليشيات أنقرة تجرّف منطقة أثرية في عفرين

آثار عفرين

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الجمعة، بأن مجموعات عسكرية من المليشيات التابعة لأنقرة، عاودت خلال الأيام السابقة، عمليات تجريف في محيط “المدرج الروماني” عند قلعة النبي هوري في ناحية شران بريف عفرين شمال سوريا.

وتبعاً لمصادر المرصد السوري، فإن مسلحي المليشيات التركية تقوم بعمليات تجريف التربة المحيطة بالمدرج بالآليات الثقيلة، بحثاً عن لقى أثرية، إذ تقوم بتلك العمليات على مرأى ومسمع القوات التركية.

اقرأ أيضاً: عفرين..خلاف على “الغنائم” بين فصائل “الجيش الوطني”بالتزامن مع عملية سطو

ولفت المرصد إلى أن منطقة النبي هوري سبق وتعرضت لعمليات حفر ونبش، من قِبل كل الميلشيات التابعة لأنقرة، بهدف البحث عن الأثار والدفائن.

فقد عرض المرصد في 11 نوفمبر/تشرين الثاني من عام 2019، أن عمليات سرقة وسلب ونهب ممنهجة لآثار “عفرين” تتواصل مقابل مبالغ مالية ضخمة، حيث أكدت مصادر موثقة حينها، أن المليشيات التركية أطلقت يد منقبي الآثار في عفرين مقابل مبالغ مالية ضخمة.

عفرين

كما أفادت المصادر وقتها، بأن قطعاً أثرية جرى العثور عليها في موقع النبي “هوري” أو(سيروس) أو(قورش) والتي تعود إلى عدة حضارات أقدمها من الفترة الهلنستية عام 280 ق.م تمت سرقتها، بجانب استخدام عمال التنقيب آلات للحفر وأجهزة متطورة للكشف عن أماكن تلك القطع الأثرية.

ونوه “المرصد” بإن المنقبين عثروا على لوحات فسيفسائية آنذاك، جرى تهريبها إلى تركيا عبر تجار بتسهيلات مشتركة من القوات التركية والمليشيات المسيطرة على تلك المنطقة.

ليفانت-وكالات