مصر تُطمئن: السويس سيظلّ المسار الأقصر لربط الشرق بالغرب

مصر

عقّب المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري، على ما تردد من أخبار حول إنشاء طرق برية تجارية منافسة لقناة السويس مما يؤثر على إيراداتها من العملة الأجنبية، موضحاً أنّه تواصل مع هيئة قناة السويس، والتي فندت تلك الأنباء، مشددةً على أنه لا صحة لتأثر إيرادات قناة السويس من العملة الأجنبية. السويس 

وأكدت الهيئة أنّ “مسار القناة سيظلّ المسار الأقصر والأكثر أمناً للربط بين الشرق والغرب، حيث تتمكن حاويات النقل البحري عبر القناة من نقل كميات أكبر من البضائع، وبتكلفة أقل من أية مسارات برية”.

اقرأ أيضاً: تخوّف مصري من مشروع إسرائيلي.. سينافس السويس

كما نوّهت إلى أنّ حركة الملاحة بالقناة تسير وفق المعدلات الطبيعية، “حيث وصلت حصيلة الإيرادات المحققة خلال عام 2020 إلى قرابة 5.61 مليار دولار، كما دوّنت القناة عبور 18829 سفينة بإجمالي حمولات صافية قدرها 1.17 مليار طن خلال عام 2020، وهي ثاني أعلى حمولة سنوية صافية في تاريخ القناة، على الرغم من أزمة فيروس كورونا”.

مصر

وبينت الهيئة أنّ “إيرادات قناة السويس تتميز بتنوع مصادرها وفقاً لتنوع فئات السفن المارة عبرها فتمثل إيرادات سفن الحاويات حوالي 50%، فيما تمثل نسبة سفن الصب الجاف نحو 17%، ونسبة إيرادات الغاز الطبيعي المسال نحو 5%، وحاملات السيارات نحو 4%، والمشتقات البترولية والكيماويات بأنواعها نحو 12%، فيما تمثل إيرادات البترول الخام 6,4%، و5,6% إيرادات لأنواع سفن أخرى. السويس 

ليفانت-وكالات