مساعدات “علي السيستاني” لأهالي نبّل والزهراء في ريف حلب

مساعدات إيرانية

كشفت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن ميليشيات إيرانية قامت بتوزيع مبالغ مادية في كل من نبّل والزهراء، لتوسيع نفوذها وتمكين دورها في المنطقة.

حيث أنّ المبلغ الذي تم توزيعه على عوائل مقربة من الميليشيات الايرانية يقدر بـ 20 ألف ليرة سورية، وتم توزيع المساعدات تحت ما يسمى مكتب “علي السيستاني”.

اقرأ المزيد: السيستاني يجدد الدعوة لإجراء انتخابات في أسرع وقت ممكن

كما جرى التوزيع في جامع الإمام زين العابدين في بداية شهر شباط/ فبراير الجاري، وتستمر الميليشيات الإيرانية بمثل هذه الخطوات لكسب تعاطف شعبي في مناطق تواجدها تحت اسم المساعدات الإنسانية.

إلى ذلك، كانت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان من منطقة البوكمال بريف دير الزور الشرقي قد أفادت، بأن ميليشيا جديدة موالية لإيران وصلت إلى مدينة البوكمال خلال الساعات الفائتة، قادمة من محافظة حلب.

مساعدات إيرانية

حيث وصل عشرات العناصر من ميليشيا “فوج الحاج قاسم سليماني” وهي ميليشيا مستحدثة منذ أشهر قليلة في منطقتي نبل والزهراء بريف حلب الشمالي، تضم عناصر محليين من أبناء الطائفة الشيعية، وجرى استقدام الميليشيا إلى البوكمال، بغية تعزيز نقاط المليشيات الموالية لإيران المنتشرة في بادية البوكمال وصولاً إلى الحدود السورية – العراقية.

وكانت مصادر المرصد السوري من مدينة الميادين بريف دير الزور الشرقي، قد قالت حينها، أن المدعو أ.أ. قائد لواء “الشيخ” التابع لـ “الحرس الثوري” الإيراني، اجتمع مؤخراً بشيوخ ووجهاء عشائر “العكيدات والمشاهدة والبقارة والقلعيين والبوسرايا والقرعان والجحيش”، في مضافته الواقعة بشارع الكورنيش قرب محطة المياه في مدينة الميادين.

اقرأ المزيد: ميليشيات إيرانية تستولي على منازل المدنيين في البوكمال وتحولها إلى مقرات لها

وبحسب المصادر ذاتها، فإنّ قائد لواء “الشيخ” الموالي لإيران، أبلغ المجتمعين بأن قيادة “الحرس الثوري” الإيراني كلفته شخصياً بدعوى عشائر المنطقة لتشكيل قوة رديفة لـ”الحرس الثوري” الإيراني، قوامها أبناء عشائر المنطقة، وأضاف أن قيادة “الحرس الثوري” ستتكلف بتقديم الدعم العسكري والمادي لأبناء هذه العشائر.

ليفانت- متابعات