مسؤول أممي يحذّر: مليون ونصف طفلاً سورياً يعانون من التقزّم

سوريا تتصدر قائمة الدول الأكثر فقراً بالعالم

عقد أعضاء مجلس الأمن جلسة مفتوحة افتراضية، حول الوضع الإنساني في سوريا، استمعوا خلالها إلى إحاطة من وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية منسق المعونة الطارئة، مارك لوكوك الذي ركز على الأزمة الاقتصادية، وتفاقم انعدام الأمن الغذائي، وإيصال المساعدات الإنسانية، وحماية المدنيين، بالإضافة إلى “الإطار الاستراتيجي” و”المعايير والمبادئ” التي تعتمدها الأمم المتحدة بناء على طلب من روسيا.

وأوضح “لوكوك” أنّ “بيانات الأمن الغذائي الجديدة المزعجة التي نشرها برنامج الأغذية العالمي تظهر التحديات التي نواجهها”، موشيراً إلى أن “نحو 60 في المائة من السكان السوريين، أي 12.4 مليون شخص، لا يحصلون بانتظام على ما يكفي من الغذاء الآمن المغذي”.

اقرأ المزيد: منظمة حقوقية: وضع سوريا على رأس لجان الأمم المتحدة إهانة لملايين الضحايا

ولفت المسؤول الأممي إلى أنّ “4.5 مليون شخص إضافي انضموا إلى هذه الفئة خلال العام الماضي” حين “عانى الاقتصاد السوري الهش صدمات متعددة”، أبرزها الانخفاض الجوهري في قيمة الليرة السورية التي “فقدت أكثر من ثلاثة أرباع قيمتها”، مقابل “ارتفاع أسعار المواد الغذائية والمواد الأساسية الأخرى بأكثر من 200 في المائة”. ولاحظ أن “أكثر من نصف مليون طفل دون سن الخامسة في سوريا يعانون التقزم نتيجة سوء التغذية المزمن”.

مجلس الأمن

كذلك، ألقى القائم بالأعمال الأميركي ريتشارد ميلز كلمة بلاده، مستهلاً إياها بانتقاد رفض روسيا إعطاء كلمة لمسؤولة في “لجنة الإنقاذ الدولية”، سعاد الجرباوي. وقال إنه “يجب على هذا المجلس أن يفي بالتزاماته لمساعدة الفئات الأكثر ضعفاً” في سوريا. وحض نظام الأسد وروسيا على “السماح بوصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى مخيم الركبان”، معتبراً أن “تسييس المساعدة وتسليحها ينبغي أن يثير غضبنا جميعاً”.

وتابع “ميلز”: “من مسؤوليتنا (المجلس) أن نوسع وصول المساعدات الإنسانية في يوليو /تموز المقبل، عندما يحين موعد تجديد التفويض عبر الحدود، وليس وضع مزيد من التقييد”، محذراً من أن “مزيداً من تقييد الوصول ستكون له عواقب كارثية إضافية على 3.5 مليون سوري في الشمال الغربي”. وأشار إلى أن تجديد تفويض الأمم المتحدة لاستخدام معبر باب الهوا “هو السبيل الوحيد لضمان استمرار توصيل الغذاء والمأوى والإمدادات الطبية”، علماً بأن “نقطة عبور واحدة لا تلبي الحاجات الهائلة للشعب السوري”.

اقرأ المزيد: اتّهامات روسية بإدخال أسلحة إلى مخيم الركبان تحت ستار المساعدات الإنسانية

يشار إلى أنّ مارك لوكوك عبر عن “حزن عميق” بسبب وفاة عامل إنساني كان يقدم الخدمات للأشخاص المتضررين من فيروس “كورونا”، موضحاً أنه قضى بانفجار سيارة مفخخة بوسط مدينة الباب في شمال غربي سوريا.

ليفانت- وكالات