محكمة إسرائيلية تحدد موعد بدء الاستماع للشهود بمحاكمة نتانياهو

محاكمة نيتياهو

يواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، أول رئيس للحكومة توجه له اتّهامات رسمية وهو في منصبه، تهماً بقبول هدايا فاخرة وسعيه لمنح تسهيلات تنظيمية لجهات إعلامية نافذة مقابل حصوله على تغطية إعلامية إيجابية.

وفي جلسة مقتضبة عقدت، في 8 فبراير، مثل خلالها أمام محكمة في القدس نفى نتانياهو تهم الفساد الموجهة إليه، واتّهم محاميا الدفاع عنه، المدّعي العام الإسرائيلي، أفيخاي ماندلبليت، الذي عيّنه نتانياهو في منصبه، بسوء التعامل مع الملف، وأشار المحاميان إلى أن التحقيق يفتقر في جزء منه إلى التصاريح اللازمة.

وكانت قد حدّدت محكمة إسرائيلية، أمس الاثنين، موعداً لبدء الاستماع للشهود خلال محاكمة نتانياهو، بتهم فساد، في 5 أبريل، كما أعلنت المحكمة أنّها ستعقد ثلاث الجلسات أسبوعياً (أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء) من دون تحديد المدة الإجمالية للجلسات.

نيتياهو

من جهته، قال نتانياهو: “لا اعتقد أنهم سينتقلون سريعاً إلى مرحلة الأدلّة قبل الانتخابات”، مضيفاً “سيعتبر ذلك بمثابة تدخل مؤكّد في الانتخابات”.

وأكد القضاة بأنّهم سيدرسون هذه المزاعم قبل الإعلان عن مواعيد الجلسات المقبلة من المحاكمة.

ومن التّهم الموجّهة لنتانياهو، الحصول على منافع شخصية عبر تلقّي هدايا بقيمة 700 ألف شيكل (213 ألف دولار)، من منتج الأفلام الإسرائيلي، أرنون ميلتشان، و250 ألف شيكل (72 ألف دولار) من الملياردير الأسترالي، جيمس باكر.

المزيد  تأجيل محاكمة نتانياهو بتهم فساد بسبب كورونا

وهو متّهم أيضاً بالسعي للحصول على تغطية إعلامية مؤاتية في الصحيفة اليومية الأكثر مبيعاً في إسرائيل “يديعوت أحرونوت”، إضافة إلى اتهامه بالحصول على تغطية إعلامية في موقع “والا” الإخباري التابع لمجموعة بيزيك المملوكة لشاؤول إيلوفيتش مقابل خدمات وتسهيلات حكومية عادت على مجموعته بمئات ملايين الدولارات.

يذكر أن القوانين الإسرائيلية لا تمنح رئيس الوزراء أي حصانة قضائية، وفي حال إدانته لن يكون مجبراً على الاستقالة إلا بعد استنفاد كل الوسائل القضائية.

ليفانت – فرانس برس