لعنة قره باغ تُلاحق باشينيان.. وقد تُفقده منصبه

أرمينيا

عقب فاصل استمرّ شهرين، نظّم تحالف “الحركة من أجل إنقاذ الوطن” الأرمني المعارض، أمس السبت، مظاهرة حاشدة وسط العاصمة يريفان، لدعوة رئيس الوزراء، نيكول باشينيان، باستقالة.

فرغم درجات الحرارة المنخفضة وسوء الأحوال الجوية، تجمهر الآلاف من المواطنين في ساحة الحرية التي أعلنها المرشح عن التحالف المعارض لرئاسة الحكومة، رئيس الوزراء ووزير الدفاع الأسبق، فازغين مانوكيان، مقرّاً لـ”الحركة من أجل إنقاذ الحرية”.

اقرأ أيضاً: أذربيجان وتركيا تعودان لاستفزاز أرمينيا.. بمناورات مشتركة

وألقى مانوكيان، خلال خطابه أمام المحتجين، بالمسؤولية عن الخسارة في الجولة الأخيرة من النزاع العسكري في إقليم قره باغ على باشينيان، بالقول إنّ أرمينيا “فقدت استقلاليتها”.

وطالب مانوكيان بإجراء إصلاحات واسعة النطاق في البلاد، لاسيما في المجال العسكري والدبلوماسي، مردفاً: “إنّنا أقوياء وسنتمكن من الخروج من هذا الوضع، لكن ذلك شريطة رحيل حكومة باشينيان”.

وأبدى مرشح المعارضة لمنصب رئيس الوزراء عن إيمانه بأنّ باشينيان لن يتخلّى عن الحكم بشكل طوعي، مردفاً أنّه ينبغي حرمان رئيس الحكومة من ثلاث ركائز متبقية يستند عليها، وهي دعم جزء من المواطنين وأجهزة الأمن والمشرعين الموالين له.

أرمينيا

كما طالب مانوكيان بتنظيم حملات احتجاجية يومياً في عموم أرمينيا، مؤكداً على أهمية أنّ تكون المعارضة جاهزة لللجوء إلى “خطة ب” و”انتزاع الحكم في أي لحظة بسرعة صاعقة عبر التمرد”.

من جهته، قال منسّق “الحركة من أجل إنقاذ الوطن”، إشخان ساغاتيليان، بأنّ المعارضة تنوي تنظيم المظاهرات دون توقف، مردفاً أنّه ينبغي أن يسود الشلل يريفان، وعقب انتهاء المظاهرة، انقسم المحتجون ونظموا مسيرات في ثلاثة اتجاهات وسط المدينة، مغلقين بعض الشوارع الرئيسة.

ليفانت-وكالات