قطر: اتصالاتنا مع إيران لم تتوقف.. وهذا طبيعي

قطر

كشف وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أنّ الاتصالات القطرية مع طهران والولايات المتحدة متواصلةً، زاعماً أنّ بلاده تسعى إلى خفض التصعيد.

وصرّح بن عبد الرحمن آل ثاني، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزيرة خارجية إسبانيا‘ أرانشا غونزاليس، في الدوحة، قائلاً: “الاتصالات سواء كانت مع الجانب الأمريكي أو الجانب الإيراني لم تتوقف ومستمرة وهذا شيء طبيعي، دولة قطر تجاور إيران، وإيران تعتبر دولة جارة لنا، وما يحدث في المنطقة ينعكس علينا بشكل مباشر، والولايات المتحدة هي حليف استراتيجي لدولة قطر ومن المهم ألا نرى أي تصعيد في المنطقة”.

وتابع أنّ “دولة قطر تعمل وتسعى على أن يكون هناك خفض للتصعيد، وأن يكون هناك إعادة للعملية السياسية والعملية الدبلوماسية للعودة إلى الاتفاق النووي، وهذا جزء من جهد دولي تقوم به كافة الدول وليست دولة قطر حصرياً من تقوم به”.

اقرأ أيضاً: مُستصعبةً مُقاطعة ماضيها.. قطر تتهرّب من استحقاقات بيان العلا

ووفقاً له، “نحن، كما ذكرنا في عدة مواقع في الماضي، على أتم الاستعداد أن نساهم في إعادة الاستقرار للمنطقة، في حال أن الأطراف طلبوا أي شيء من دولة قطر”، مؤكداً أنّ “قطر ستستمر في جهودها لأنّ هذا الشأن يهمنا بشكل مباشر”.

هذا وكانت قد توافقت القمة الخليجية في مدينة العلا بالسعودية، في الخامس من يناير الماضي، على الرفض التام لاستمرار التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية لدول المجلس والمنطقة، وإدانته لجميع الأعمال الإرهابية التي تقوم بها إيران، وتغذيتها للنزاعات الطائفية والمذهبية.

كما أكدت على ضرورة الكف والامتناع عن دعم الجماعات التي تؤجج هذه النزاعات، وإيقاف دعم وتمويل وتسليح الميليشيات الطائفية والتنظيمات الإرهابية، بما في ذلك تزويدها بالصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار لاستهداف المدنيين، وتهديد خطوط الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي. 

قطر

بجانب التشديد على ضرورة أن تشتمل أية عملية تفاوضية مع إيران معالجة سلوك إيران المزعزع لاستقرار المنطقة، وبرنامج الصواريخ الإيرانية بما في ذلك الصواريخ الباليستية والكروز والطائرات المسيرة، والبرنامج النووي الإيراني في سلة واحدة.

إضافة إلى ضرورة إشراك دول مجلس التعاون في مثل هذه العملية، كما أكد المجلس الأعلى على ضرورة منع الانتشار النووي، واستكمال الجهود الرامية إلى إيجاد منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط.

ليفانت-وكالات