فيلم “قتلة بغداد” يحمّل حزب الله العراقي مسؤولية اغتيال “الهاشمي”

هشام الهاشمي

أشار الفيلم الوثائقي المعنون “قتلة بغداد”، وهو من إنتاج برنامج FRONTLINE الذي يبث على شبكة PBS، بأصابع الاتهام لجهة محددة في العراق، وهي كتائب حزب الله العراقي، إحدى أخطر الميليشيات المسلحة الموالية لإيران في البلاد.

ويتحدث الفيلم مع مسؤول استخباراتي كبير اشترط عدم الكشف عن هويته.. يقول المسؤول إن كتائب حزب الله استخدمت قتلة مأجورين لإسكات صوت الهاشمي إلى الأبد.. الأسوأ من هذا فإن نفوذ الكتائب قد يكفل لها الهروب من العدالة.

وقال المسؤول: “بالنظر لنفوذ كتائب حزب الله وقدرته على خطف أو إزالة أي من يعارضهم لا أعتقد أنهم سيخضعون للعدالة حتى لو ظهرت أدلة دامغة”.

ويكشف الوثائقي كيف أن ميليشيات الحشد الشعبي اكتسبت قوة وحظوة ونفوذاً منذ انتهاء الحرب على داعش بشكل غير مسبوق، وباتت توجه لها بشكل مستمر اتهامات بالانتهاكات وخرق القانون من دون مساءلة.

وحمّل الفيلم الوثائقي الذي أعدته قناة PBS ميليشيا كتائب حزب الله العراقي، مسؤولية اغتيال ِ الباحث العراقي هشام الهاشمي في بغداد العام الماضي.

اغتيال الهاشمي

ونقلت القناة في فيلم “قتلة بغداد” عن مسؤول بالاستخبارات أن كتائب حزب الله استخدمت مرتزقة لاستهداف الهاشمي، وإنها ستفلت على الأغلب من العدالة بسبب نفوذها وتهديدها لمن يعارضها.

وكان الباحث الراحل قد ركز جهده لكشف تأثير الميليشيات الموالية لإيران على أمن واستقرار العراق، وبطبيعة الحال تناول كتائب حزب الله في أبحاثه ومقابلاته المتلفزة، وهذا لم يرض الكتائب، كما يقول الفيلم الوثائقي المعنون “قتلة العراق” أو IRAQ ASSASSINS.

وأظهرت اللقطات الأخيرة لهشام الهاشمي، المحلل العراقي المرموق الذي عمل مستشاراً أمنياً لرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي.

المزيد  مجهولون يغتالون ناشط عراقي وزوجته في منزلهما بالبصرة

ومنذ اغتيال الهاشمي في يوليو الماضي، تقول السلطات العراقية، إنها توصلت لخيوط عن منفذي العملية من دون الكشف عن هويتهم.

واغتال مسلحون مجهولون الهاشمي وسط العاصمة بغداد في 6 يوليو الماضي، بعد خروجه من مقابلة تلفزيونية، تحدّث فيها عن خلايا الكاتيوشا المحمية من بعض الفصائل الموالية لإيران والأحزاب العراقية، ووقع الهجوم أمام بيته.

وقبل مقتله بدقائق فقط، نشر المحلل السياسي العراقي هشام الهاشمي تغريدة عبر حسابه الرسمي في تويتر، تحدث فيها عن الانقسام في بلاده، دون أن يعلم أن رصاصاً غادراً مجهولاً سيزهق روحه لتكون هذه آخر كلماته.

ليفانت – وكالات