فصائل أنقرة تعيق إصلاح شبكة مياه رأس العين.. والنظام يفرض إتاوات على سائقي الشاحنات

قصف تركي

أشارت مصادر محلية إلى أنّ مناطق عدّة تقع في ريف رأس العين (سري كانييه)، تشهد منذُ نحو 20 يومًا انقطاع للتيار الكهربائي بشكل كامل.

وبموجب مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإنّ الانقطاع ناجمُ عن تضرّر شبكة الكهرباء، بفعل القصف التركي على قُرى وبلدات ريف رأس العين.

اقرأ المزيد: مقتل 4 من عناصر الأسايش على يد داعش.. واشتباكات في محيط “أبو راسين”

من جهة أخرى، تقوم الفصائل المدعومة من أنقرة باستهداف عمال الصيانة خلال محاولتهم تصليح أبراج الكهرباء، وسط استياء شعبي كبير من أهالي وسكان المناطق آنفة الذكر.

مقتل مايزيد عن 60 عنصر للنظام في هجوم الفصائل العمارضة جنوب إدلب

في سياق متصل، أفاد المرصد السوري بأنّ حاجز “الأمن العسكري” في قوات النظام، والذي يتمركز ضمن موقع استراتيجي، يفصل مدينة القامشلي إلى قسمين.

ويقع الحاجز عند عقدة طرق تربط منطقة المربع الأمني والثكنة الفرنسية القديمة مع الحزام الشمالي ومعبر نصيبين الحدودي مع تركيا، حيث يقوم بفرض إتاوات على جميع الشاحنات والقاطرات التجارية، منها ما هو قادم من إقليم كردستان باتجاه مناطق نفوذ “الإدار الذاتية”، ومنها قوافل تجارية تقوم بالتنقل بين مناطق “الإدارة الذاتية” مرورًا بالحاجز.

اقرأ المزيد: “الأسايش” تفك الحصار عن المربعات الأمنيّة في قامشلي والحسكة

ويفرض عناصر الحاجز إتاوة على كل شاحنة تجارية تتراوح ما بين الـ 200 إلى 500 ألف ليرة سورية مقابل السماح لها بالمرور، وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن الحاجز لا يعترض أي شاحنة تابعة للتحالف الدولي، عند مرورها منه قادمة من إقليم كردستان إلى قواعد التحالف المنتشرة في مناطق شمال وشرق سوريا، بالإضافة إلى عدم تعرض عناصر الحاجز لسيارات قوى الأمن الداخلي “الأسايش” عند مرورها.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد أفاد إنّ اشتباكات عنيفة دارت، يوم أمس الاثنين، بالأسلحة الثقيلة، بين فصائل “درع الفرات” الموالية لأنقرة، وبين قوات مجلس “منبج العسكري” التابع للمقاتلين الأكراد، مترافقة مع قصف صاروخ بين الجانبين. وأشار المرصد، إلى أنّ الاشتباكات دارت على محور جات صياد.

ليفانت- متابعات