غموض يلفّ مصير “الدستورية”.. وزيارة مخيّبة لبيدرسون إلى دمشق

بيدرسون: يجب وقف إطلاق النار في سوريا وتوحيد الجهود لمواجهة كورونا

أفادت وسائل إعلامية بأنّ النظام السوري رفض مقترحات المبعوث الأممي غير بيدرسون، المتعلقة بتحديد جدول زمني لعمل اللجنة الدستورية، وآلية عمل جديدة.

وبحسب المصادر ذاتها، فإنّ بيدرسون لم ينجح بعد في تحديد موعد بدء “الجولة السادسة” من مباحثات الدستور، قائلاً: “غالباً نحن أمام استعصاء جديد في عمل اللجنة الدستورية”.

اقرأ المزيد: بعد “خيبة أمل” بيدرسون من”اللجنة الدستورية”.. انعقاد جولة جديدة من “أستانة”

كما أبلغ وزير خارجية النظام السوري فيصل المقداد، المبعوث الأممي غير بيدرسون، خلال لقائهما في دمشق أمس، أن اللجنة الدستورية التي عقدت الجلسة الخامسة لها في جنيف الشهر الماضي، هي “سيدة نفسها”، لافتاً إلى أنه على بيدرسون “أن يحافظ على دوره كميسر محايد”.

كما اعتبر وزير خارجية النظام السوري أنّ “الاحتلالين الأميركي والتركي للأراضي السورية وممارسات الاحتلال التركي في شمال شرقي سوريا ودعمه للإرهابيين في سوريا، كل ذلك ينتهك السيادة السورية ويخالف القانون الدولي وكل قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بسوريا”.

اللجنة الدستورية

وبموجب ما أفادت به وكالة أنباء النظام السوري “سانا”، فقد أشار المقداد إلى “الآثار الإنسانية للإجراءات القسرية أحادية الجانب المفروضة على الشعب السوري رغم انتشار جائحة كورونا وكذلك ممارسات ميليشيا قسد (قوات سوريا الديمقراطية) الإجرامية والقمعية بحق أبناء الشعب السوري في محافظات الحسكة والرقة ودير الزور”.

وكان المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسون، قد أكّد في وقت سابق ن المباحثات التي سيجريها في دمشق، ستركز على تنفيذ القرار الأممي 2254 الخاص بوقف إطلاق النار في سوريا، والتوصل إلى تسوية سياسية.

حيث نقل موقع سبوتنيك الروسي، عن بيدرسون بعد وصوله إلى العاصمة السورية دمشق، يوم الأحد، قوله إن “مباحثاتي في دمشق ستركز على القرار 2254 وهناك العديد من القضايا التي آمل أن نتحدث بشأنها، وعلى رأسها الوضع الصعب الذي يعيشه الشعب السوري”.

يشار إلى أنّ زيارة بيدرسون لدمشق جاءت بعد لقائه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، والذي بحث معه مجموعة قضايا تتعلق بالمسألة السورية، بما في ذلك الوضع “على الأرض” فيها، إضافة إلى مهام تقديم المساعدات الإنسانية وتصحيح الوضع الاجتماعي والاقتصادي، كما بحثا عمل اللجنة الدستورية، بحسب موقع روسيا اليوم.

ليفانت- وكالات