عقب مجزرة بحقّهم.. البلوش ينتفضون بوجه الحرس الثوري الإيراني

بلوش إيران

قالت تقارير واردة إلى شبكة أنصار مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة، أنّه يوم الثلاثاء 23 فبراير، شهد تدفق مواطنين بلوش إلى شوارع مدينة سراوان، احتجاجاً على مقتل 8 من ناقلي الوقود “البريئين”، على أيدي قوات الحرس الثوري “المجرمة”. مجزرة 

وذكرت المصادر، أنّ البلوش دفعوا في صفوف موحدة وبأيديهم، عناصر “خامنئي” واستولوا على مقر قائم مقامية المدينة، مجبرين عناصر الأمن الإيراني على الفرار، لدى مواجهتهم غضب المواطنين البلوش.

ووفق المصادر، يعود الإشكال إلى قيام قوات الحرس الثوري في منطقة سراوان الحدودية، يوم أمس الاثنين 22 فبراير، بمنع تنقلات ناقلي الوقود البلوش، عبر وضع عوائق وحفر حفر كبيرة، بجانب إطلاق النار عليهم، مما أسفر عن مصرع عدد من المواطنين البلوش وإصابة عدد آخر بجروح.

وبعد استيلاء البلوش على مقرّ قائم مقامية مدينة سراوان، أضرموا النار في عدد من سيارات الحكومية، كما بينت مقاطع مصورة على مواقع التواصل الاجتماعي: مجزرة 

وفي السياق، صرّح محراب سيرجيو، وهو معارض بلوشي لـليفانت نيوز، حول الأحداث الأخيرة، فقال إنّ “بلوشستان لديها أعلى معدلات البطالة في إيران”، مشيراً إلى أنّ “التجارة في السلع والوقود عبر الحدود هي المصدر الوحيد للدخل في بلوشستان”. مجزرة 

مردفاً: “التجار يدفعون رشوة لقوات الأمن، تكون الرشوة ثابتة على السلعة التي تعبر الحدود في كلا الاتجاهين”، منوّهاً إلى مقُتل “ما لا يقل عن 27 شخصاً من البلوش في إطلاق نار من قبل الحرس الثوري في معبر شمسر بام بوشت، سراوان الحدودي”، مردفاً بأنّ “الحرس الثوري الإيراني أطلق النار بشكل عشوائي على 181 شاحنة بيك أب، كانت الشاحنات تحمل (ديزل بترول) الوقود”. 

وأوضح سيرجيو لـليفانت نيوز، بحسب شاهد عيان تعرّض لنيران الرشاشات ونجا، بأنّه قد “لقي ما لا يقل عن 27 شخصاً مصرعهم، والعديد من الجرحى (كحدّ أدنى ١٥٠ جريحاً).

ولفت سيرجيو لـليفانت نقلاً عن مصادر مطلعة، بأنّ “مشرحة سراوان مليئة بالجثث، والمستشفى يعاني من نقص حاد في الدم، وظروف الجرحى غير مطمئنة، وهو ما دفع البلوش في سراوان للنزول إلى الشوارع، وحرق السيارات والممتلكات الحكومية”. مجزرة  

ليفانت-خاص