عفرين..خلاف على “الغنائم” بين فصائل “الجيش الوطني”بالتزامن مع عملية سطو

عفرين

أفاد موقع روسيا اليوم، نقلاً عن مصادر محلية في ريف حلب، بوقوع اشتباكات بين فصيلين تابعين للمعارضة المسلحة المدعومة من تركيا في عفرين، ودخول فصائل أخرى لفض الاشتباك بين الجانبين.

حيث وقعت اشتباكات بالأسلحة الرشاشة والقذائف بين “جيش الإسلام”، و”الجبهة الشامية” في مدينة عفرين شمال غربي حلب بسوريا.

اقرأ المزيد: إضراب ضد ممارسات “فصائل أنقرة” في رأس العين.. ومصادرة منازل مدنيي عفرين

ونقل المصدر عن أحد الشهود العيان قوله: “السبب لهذه الاشتباكات بين الفصائل المدعومة من تركيا، يعود إلى اختلافها على اقتسام أملاك سكان المدينة الأصليين”.

وتابع: “عناصر من “الجبهة الشامية” قامو بمصادرة نقود عدد من عناصر “جيش الإسلام” القادمين من ليبيا وبعد ذلك نشبت الاشتباكات”، فيما أكّد نشطاء سوريون مقتل عنصرين من “جيش الإسلام” وجرح نحو 12 آخرين جراء هجوم مجموعات “الجبهة الشامية” على مقر “جيش الإسلام” وسط المدينة.

جدير بالذكر أنّ أن “الاشتباكات سببها ملاحقة عناصر “الجبهة الشامية” لشاب من مهجري الغوطة الشرقية واحتمائه بأحد مقرات “جيش الإسلام” في مدينة عفرين، ليتطور الأمر لهجوم عناصر “الجبهة” على مقرات “جيش الإسلام” واندلاع اشتباكات عنيفة بالأسلحة الثقيلة والخفيفة”، وفق المصادر.

"نبع السلام" تشهد اشتباكات بين المليشيات التابعة لتركيا

في السياق ذاته، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أنّه وبالتزامن مع الاشتباكات، رصد عملية سطو مسلح في مدينة عفرين الخاضعة لسيطرة الفصائل الموالية لتركيا، حيث أوقف مسلحون صاحب مكتب صرافة، على طريق ترندة وسلبوا من الصراف ما بحوزته من أموال.

وبحسب المرصد، فقد تزامنت عملية السطو مع اشتباكات فصائلية أسفرت عن فوضى في المدينة، حيث رصد المرصد السوري، قبل ساعات، اشتباكات عنيفة اندلعت بين مجموعات تابعة لفصيل “جيش الإسلام” من جهة، و”الجبهة الشامية” من جهة أُخرى عند دوار “كاوا الحداد” وسط مدينة عفرين الخاضعة لسيطرة القوات التركية وفصائل عملية “غصن الزيتون” في ريف حلب الشمالي الغربي.

وبموجب مصادر المرصد السوري، فإن طرفي الاقتتال يستخدمون أسلحة ثقيلة وسط الأحياء السكنية، تزامنًا مع وصول تعزيزات عسكرية لطرفي القتال إلى المدينة.

اقرأ المزيد: روسيا تتهم الفصائل باستهداف حميميم.. والمرصد السوري ينفي

يشار إلى أنّه جرى تشكيل لجنة مؤلفة من 3 مشايخ للبت في الخلاف الحاصل بين مجموعتين من “الجيش الوطني”، وطالبت اللجنة بتوقيف المتسببين والفاعلين وقائدي المقرين، ليصار إلى إتمام التحقيق وإنزال العقوبات بحق المذنبين، وفق بيان حصل المرصد السوري على نسخة منه، لافتاً إلى أنّ الاشتباكات أسفرت عن مقتل عنصرين من “جيش الإسلام” وجرح نحو 12 آخرين.

ليفانت- روسيا اليوم

أفاد موقع روسيا اليوم، نقلاً عن مصادر محلية في ريف حلب، بوقوع اشتباكات بين فصيلين تابعين للمعارضة المسلحة المدعومة من تركيا في عفرين، ودخول فصائل أخرى لفض الاشتباك بين الجانبين.

حيث وقعت اشتباكات بالأسلحة الرشاشة والقذائف بين “جيش الإسلام”، و”الجبهة الشامية” في مدينة عفرين شمال غربي حلب بسوريا.

اقرأ المزيد: إضراب ضد ممارسات “فصائل أنقرة” في رأس العين.. ومصادرة منازل مدنيي عفرين

ونقل المصدر عن أحد الشهود العيان قوله: “السبب لهذه الاشتباكات بين الفصائل المدعومة من تركيا، يعود إلى اختلافها على اقتسام أملاك سكان المدينة الأصليين”.

وتابع: “عناصر من “الجبهة الشامية” قامو بمصادرة نقود عدد من عناصر “جيش الإسلام” القادمين من ليبيا وبعد ذلك نشبت الاشتباكات”، فيما أكّد نشطاء سوريون مقتل عنصرين من “جيش الإسلام” وجرح نحو 12 آخرين جراء هجوم مجموعات “الجبهة الشامية” على مقر “جيش الإسلام” وسط المدينة.

جدير بالذكر أنّ أن “الاشتباكات سببها ملاحقة عناصر “الجبهة الشامية” لشاب من مهجري الغوطة الشرقية واحتمائه بأحد مقرات “جيش الإسلام” في مدينة عفرين، ليتطور الأمر لهجوم عناصر “الجبهة” على مقرات “جيش الإسلام” واندلاع اشتباكات عنيفة بالأسلحة الثقيلة والخفيفة”، وفق المصادر.

"نبع السلام" تشهد اشتباكات بين المليشيات التابعة لتركيا

في السياق ذاته، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أنّه وبالتزامن مع الاشتباكات، رصد عملية سطو مسلح في مدينة عفرين الخاضعة لسيطرة الفصائل الموالية لتركيا، حيث أوقف مسلحون صاحب مكتب صرافة، على طريق ترندة وسلبوا من الصراف ما بحوزته من أموال.

وبحسب المرصد، فقد تزامنت عملية السطو مع اشتباكات فصائلية أسفرت عن فوضى في المدينة، حيث رصد المرصد السوري، قبل ساعات، اشتباكات عنيفة اندلعت بين مجموعات تابعة لفصيل “جيش الإسلام” من جهة، و”الجبهة الشامية” من جهة أُخرى عند دوار “كاوا الحداد” وسط مدينة عفرين الخاضعة لسيطرة القوات التركية وفصائل عملية “غصن الزيتون” في ريف حلب الشمالي الغربي.

وبموجب مصادر المرصد السوري، فإن طرفي الاقتتال يستخدمون أسلحة ثقيلة وسط الأحياء السكنية، تزامنًا مع وصول تعزيزات عسكرية لطرفي القتال إلى المدينة.

اقرأ المزيد: روسيا تتهم الفصائل باستهداف حميميم.. والمرصد السوري ينفي

يشار إلى أنّه جرى تشكيل لجنة مؤلفة من 3 مشايخ للبت في الخلاف الحاصل بين مجموعتين من “الجيش الوطني”، وطالبت اللجنة بتوقيف المتسببين والفاعلين وقائدي المقرين، ليصار إلى إتمام التحقيق وإنزال العقوبات بحق المذنبين، وفق بيان حصل المرصد السوري على نسخة منه، لافتاً إلى أنّ الاشتباكات أسفرت عن مقتل عنصرين من “جيش الإسلام” وجرح نحو 12 آخرين.

ليفانت- روسيا اليوم

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit