صحيفة: واشنطن تستعد لفرض عقوبات ضد موسكو بسبب أفعالها

نافالني

نقلت صحيفة “بوليتيكو” تقريراً، قالت فيه إن خطة الإدارة الأميركية لفرض عقوبات بسبب تسميم المعارض الروسي أليكسي نافالني واعتقاله ستتم بالتعاون مع الحلفاء الأوروبيين، كما رحب وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، بقرار الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على موسكو بسبب إجراءاتها ضد أبرز معارضي الكرملين.

وقالت وكالة رويترز، الثلاثاء، نقلاً عن البيت الأبيض إنه من المحتمل فرض العقوبات على روسيا في غضون أسابيع وليس أشهر.

وبحسب ما أفادت به صحيفة واشنطن بوست، أن إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، تستعد لفرض عقوبات وإجراءات أخرى، قريباً، لمعاقبة موسكو على أفعال، لن تتوقف عند الأنشطة السيبرانية الخبيثة وحملات التجسس.

ولن يتوقف الأمر عند العقوبات، بل ستصدر الإدارة الأميركية، بيانا أقوى من البيان الذي أصدرته الوكالات الاستخباراتية في يناير، والذي قال إن موسكو “على الأرجح ” هي من تقف وراء قرصنة نظام “سولار ويندز”.

ووفقاً لما نقلته الصحيفة الأميركية عن مسؤولين أميركيين، مطلعين على الأمر، فإن العقوبات سيتم فرضها بسبب تدخلها المزعوم في القرصنة الهائلة لنظام “سولار ويندز”، ومجموعة من الأنشطة السيبرانية الخبيثة، فضلا عن تسميم المعارض الروسي البارز، أليكس نافالني، المسجون حالياً في موسكو.

وتطور الولايات المتحدة حاليا نظاما دفاعيا متطورا في شبكات القطاعين الفيدرالي والخاص، “الهدف منه التغلب على أي هجوم إلكتروني في المستقبل سواء من روسيا أو أي خصوم آخرين متطورين”، بحسب ما أفاد مسؤولون لصحيفة “واشنطن بوست”.

هجوم سيبراني

وبدأ الهجوم، في مارس الماضي، حين استغل القراصنة عملية تحديث لنظام “سولار ويندز” للمراقبة، والذي طورته شركة في ولاية تكساس، وتستخدمه عشرات آلاف الشركات والإدارات حول العالم.

وقال مسؤول بالبيت الأبيض، الأسبوع الماضي، إن الحملة الروسية طالت تسع وكالات حكومية أمريكية ونحو 100 شركة خاصة.

ومن بين الوزارات المستهدفة، الخارجية والتجارة والخزانة والأمن الداخلي، فضلا عن المراكز الوطنية للصحة، وأشار مسؤولون إلى خشيتهم من أن الهجوم طال وزارات أخرى أيضا.

واستمرت العملية عدة أشهر قبل أن تكشفها، في ديسمبر، مجموعة “فاير آي” للأمن المعلوماتي التي وقعت هي نفسها ضحية هجمات إلكترونية.

المزيد  عقوبات أوروبية ضد روسيا على خلفية الانتخابات في القرم

لكن الهدف من الإجراءات المختلفة، كما قال المسؤولون للصحيفة، هو نقل رسالة أوسع نطاقا مفادها أن الكرملين يستخدم منذ سنوات أدوات إلكترونية لتنفيذ مجموعة من الإجراءات المعادية لمصالح الولايات المتحدة وحلفائهاو مثل التدخل في الانتخابات واستهداف أبحاث لقاح فيروس كورونا وتهيئة بيئة تسهل من عمل القراصنة الذين عملوا على تعطيل مرافق الصحة العامة الأميركية.

وفي خطاب ألقاه أمام مؤتمر ميونيخ للأمن، الأسبوع الماضي، قال الرئيس جو بايدن، “لقد أصبح التهور الروسي واختراق شبكات الكمبيوتر في الولايات المتحدة وعبر أوروبا والعالم أمرا بالغ الأهمية لحماية أمننا الجماعي”.

ليفانت – وكالات