شهران إضافيان من بريطانيا لبروكسل.. للموافقة على صفقة التجارة

بريكست

أعطت بريطانيا، أمس الثلاثاء، الاتحاد الأوروبي شهرين إضافيين للموافقة على اتفاق التجارة الثنائية الذي يبين العلاقات في أعقاب خروج المملكة المتحدة من التكتل.

وكان من المزمع أن يجري التوقيع على صفقة “بريكست” وإبرامها بالكامل من قبل الطرفين، بحلول نهاية فبراير الجاري، لكن الاتحاد المكوّن من 27 دولة طلب إطالة المدة، بجانب أمور أخرى، لترجمتها بشكل رسمي بكل اللغات الرسمية.

وذكر بيان للحكومة البريطانية: “اتفقنا على تمديد الموعد النهائي للاتحاد الأوروبي للتصديق على الصفقة حتى 30 أبريل”، معدّاً أنّه “أمر مخيب للآمال أنّ الاتحاد الأوروبي لم يكمل عملياته الداخلية ضمن الإطار الزمني المتفق عليه”.

اقرأ أيضاً: صانداي تايمز: بريطانيا تدرس استضافة (يورو 2020) المؤجلة

وتم إبرام الاتفاق بين الطرفين، يوم 24 ديسمبر الماضي، قبل أسبوع واحد فقط من انتهاء الفترة الانتقالية لبريكست، إذ أيّده البرلمان البريطاني أواخر ديسمبر، في الوقت الذي يسعى فيه الاتحاد الأوروبي للمصادقة عليه بحلول نهاية هذا الشهر.

هذا وكان قد اعتبر الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، نهاية يناير الماضي، أنّه على بريطانيا توضيح طبيعة العلاقة التي تريدها مع الاتحاد الأوروبي بعد الانفصال، وتحدّد حليفها الأقرب.

بريطانيا

وقال ماكرون في حديث لوسائل الإعلام: “ما السياسة التي ترغب (بريطانيا) باختيارها؟ لا يمكن لها أن تكون الحليف الأفضل للولايات والحليف الأفضل للاتحاد الأوروبي وأن تكون سنغافورة الجديدة (…) عليها إذاً اختيار نموذج”.

 وأضاف: “إذا ما قررت اتباع سياسة عابرة للأطلسي بشكل كامل، ستكون أمام لحظات توضيحية قوية جداً، لأنّها ستتبع قواعد مختلفة، وبالتالي فإنّ وصولها إلى الأسواق سيكون مختلفاً، وإذا ما قررت أن تكون سنغافورة الجديدة (…) لا أعلم، لست أنا من يقرّر مصير هذا البلد”.

ليفانت-وكالات

أعطت بريطانيا، أمس الثلاثاء، الاتحاد الأوروبي شهرين إضافيين للموافقة على اتفاق التجارة الثنائية الذي يبين العلاقات في أعقاب خروج المملكة المتحدة من التكتل.

وكان من المزمع أن يجري التوقيع على صفقة “بريكست” وإبرامها بالكامل من قبل الطرفين، بحلول نهاية فبراير الجاري، لكن الاتحاد المكوّن من 27 دولة طلب إطالة المدة، بجانب أمور أخرى، لترجمتها بشكل رسمي بكل اللغات الرسمية.

وذكر بيان للحكومة البريطانية: “اتفقنا على تمديد الموعد النهائي للاتحاد الأوروبي للتصديق على الصفقة حتى 30 أبريل”، معدّاً أنّه “أمر مخيب للآمال أنّ الاتحاد الأوروبي لم يكمل عملياته الداخلية ضمن الإطار الزمني المتفق عليه”.

اقرأ أيضاً: صانداي تايمز: بريطانيا تدرس استضافة (يورو 2020) المؤجلة

وتم إبرام الاتفاق بين الطرفين، يوم 24 ديسمبر الماضي، قبل أسبوع واحد فقط من انتهاء الفترة الانتقالية لبريكست، إذ أيّده البرلمان البريطاني أواخر ديسمبر، في الوقت الذي يسعى فيه الاتحاد الأوروبي للمصادقة عليه بحلول نهاية هذا الشهر.

هذا وكان قد اعتبر الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، نهاية يناير الماضي، أنّه على بريطانيا توضيح طبيعة العلاقة التي تريدها مع الاتحاد الأوروبي بعد الانفصال، وتحدّد حليفها الأقرب.

بريطانيا

وقال ماكرون في حديث لوسائل الإعلام: “ما السياسة التي ترغب (بريطانيا) باختيارها؟ لا يمكن لها أن تكون الحليف الأفضل للولايات والحليف الأفضل للاتحاد الأوروبي وأن تكون سنغافورة الجديدة (…) عليها إذاً اختيار نموذج”.

 وأضاف: “إذا ما قررت اتباع سياسة عابرة للأطلسي بشكل كامل، ستكون أمام لحظات توضيحية قوية جداً، لأنّها ستتبع قواعد مختلفة، وبالتالي فإنّ وصولها إلى الأسواق سيكون مختلفاً، وإذا ما قررت أن تكون سنغافورة الجديدة (…) لا أعلم، لست أنا من يقرّر مصير هذا البلد”.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit