تلقيح نواب لبنانيين بدون انتظار دورهم يستفزّ البنك الدولي

لبنان

ذكر المدير الإقليمي لدائرة المشرق في مجموعة البنك الدولي، ساروج كومار، بأنّ تصرفات نواب لبنان تهدد الآن تمويل البنك الدولي لبرنامج التلقيح ضد فيروس كورونا ضمن البلاد.

وأتى ذلك بعد أن أشارت وسائل إعلام لبنانية إلى أنّه “جرى تلقيح 16 نائباً حالياً تفوق أعمارهم الـ75 عاماً، في القاعة العامة لمجلس النواب​، بحضور ​وزارة الصحة العامة​ و​الصليب الأحمر اللبناني​، وهم مسجّلون على المنصّة (سجل أسماء الذين يرغبون بالتطعيم ضد فيروس كورونا)، وأسماؤهم واردة”.

اقرأ أيضاً: علي الأمين لـ”ليفانت”: بدأ الوعي الوطني العابر للطوائف ضد مشاريع إيران في لبنان والمنطقة من خلال نبذ حزب الله وحلفائه

وحذّر كومار من وقف اللقاحات المضادة لهذا الفيروس عقب تلك المعلومات، مشيراً إلى أنّ هذا الأمر “لا يتماشى مع الخطة الوطنية المتفق عليها مع البنك الدولي”.

وتابع: “سنسجل خرق الشروط والأحكام المتفق عليها معنا للتطعيم العادل والمنصف، فعلى الجميع التسجيل وانتظار دورهم”، موجهاً الاستفسار إلى وزير الصحة اللبناني، حمد حسن، ورئيس اللجنة الوطنية لإدارة اللقاح بلبنان، عبد الرحمن البزري.

هذا وكان قد أيّد البنك الدولي، في الواحد والعشرين من يناير الماضي، إعادة تخصيص 34 مليون دولار لدعم جهود التطعيم في لبنان، الذي يكافح بغية احتواء تفشي فيروس كورونا، وذلك ضمن أول خطوة من هذا القبيل من جانب البنك.

لبنان

وصرّح رئيس البنك الدولي، ديفيد مالباس، حينها ضمن بيان: “توفير لقاحات ضد كوفيد-19 بشكل عادل وواسع وسريع أمر بالغ الأهمية لحماية الأرواح ودعم التعافي الاقتصادي”.

وأتى في بيان البنك الدولي، أنّ قرار إتاحة الأموال أتى في أعقاب جهود السلطات اللبنانية لإجراء تقييم لمدى جاهزية البلاد لعملية توزيع اللقاح وإنشاء لجنة وطنية للقاحات وإعداد مشروع الخطة الوطنية للتطعيم، بما يتماشى مع توصيات منظمة الصحة العالمية.

ليفانت-وكالات

ذكر المدير الإقليمي لدائرة المشرق في مجموعة البنك الدولي، ساروج كومار، بأنّ تصرفات نواب لبنان تهدد الآن تمويل البنك الدولي لبرنامج التلقيح ضد فيروس كورونا ضمن البلاد.

وأتى ذلك بعد أن أشارت وسائل إعلام لبنانية إلى أنّه “جرى تلقيح 16 نائباً حالياً تفوق أعمارهم الـ75 عاماً، في القاعة العامة لمجلس النواب​، بحضور ​وزارة الصحة العامة​ و​الصليب الأحمر اللبناني​، وهم مسجّلون على المنصّة (سجل أسماء الذين يرغبون بالتطعيم ضد فيروس كورونا)، وأسماؤهم واردة”.

اقرأ أيضاً: علي الأمين لـ”ليفانت”: بدأ الوعي الوطني العابر للطوائف ضد مشاريع إيران في لبنان والمنطقة من خلال نبذ حزب الله وحلفائه

وحذّر كومار من وقف اللقاحات المضادة لهذا الفيروس عقب تلك المعلومات، مشيراً إلى أنّ هذا الأمر “لا يتماشى مع الخطة الوطنية المتفق عليها مع البنك الدولي”.

وتابع: “سنسجل خرق الشروط والأحكام المتفق عليها معنا للتطعيم العادل والمنصف، فعلى الجميع التسجيل وانتظار دورهم”، موجهاً الاستفسار إلى وزير الصحة اللبناني، حمد حسن، ورئيس اللجنة الوطنية لإدارة اللقاح بلبنان، عبد الرحمن البزري.

هذا وكان قد أيّد البنك الدولي، في الواحد والعشرين من يناير الماضي، إعادة تخصيص 34 مليون دولار لدعم جهود التطعيم في لبنان، الذي يكافح بغية احتواء تفشي فيروس كورونا، وذلك ضمن أول خطوة من هذا القبيل من جانب البنك.

لبنان

وصرّح رئيس البنك الدولي، ديفيد مالباس، حينها ضمن بيان: “توفير لقاحات ضد كوفيد-19 بشكل عادل وواسع وسريع أمر بالغ الأهمية لحماية الأرواح ودعم التعافي الاقتصادي”.

وأتى في بيان البنك الدولي، أنّ قرار إتاحة الأموال أتى في أعقاب جهود السلطات اللبنانية لإجراء تقييم لمدى جاهزية البلاد لعملية توزيع اللقاح وإنشاء لجنة وطنية للقاحات وإعداد مشروع الخطة الوطنية للتطعيم، بما يتماشى مع توصيات منظمة الصحة العالمية.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit