تقرير: الصين مُورد رئيس للسلع المُقلّدة.. عبر البحر

الصين - صناعة
الصين - صناعة

وفقاً لتقرير جديد مشترك لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية والمكتب الأوروبي للملكية الفكرية، فإنّ أكثر من نصف القيمة الإجمالية للسلع المقلدة المضبوطة في كل أرجاء العالم يجري شحنها عن طريق البحر، وتعدّ الصين المورد الرئيس للسلع المقلدة.

وتحت عنوان “سوء استخدام حاويات النقل البحري في تجارة التقليد العالمية”، قال التقرير: “إنّ النقل البحري يمثّل أكثر من 80 في المائة من حجم البضائع المتداولة بين الدول، وأكثر من 70 في المائة من القيمة الإجمالية للتجارة”، كما لفت إلى أنّ شحنات التزييف “مخالفات تجارية”، وليست “نشاطاً إجرامياً”.

اقرأ أيضاً: الصين تنتج لقاحاً ثانياً لفيروس كورونا.. ليرتفع العدد إلى أربعة

فقد حملت سفن الحاويات 56 في المائة من إجمالي قيمة المواد المقلدة المضبوطة في 2020، فيما جاءت في المرتبة الثانية الطرود البريدية، وتكون أكبر عدد من الشحنات المزيفة في جنوب شرق آسيا، وكانت بكين أكبر اقتصاد مصدر لشحنات الحاويات، حيث شكلت 79 في المائة من القيمة الإجمالية للحاويات البحرية، التي تحتوي على مواد مزيفة وصودرت في كل أنحاء العالم.

ووفق المنظمة، فإنّ الهند وماليزيا والمكسيك وسنغافورة وتايلاند وتركيا، من بين أهم الاقتصادات المصدرة للسلع المقلدة والمقرصنة، التي يجري الإتجار بها في كل أنحاء العالم.

بسبب كورونا .. اقتصاد الصين في تدهو .!

وبين عامي 2014 و2016، آخر إحصائية متاحة، 82 في المائة من القيمة المضبوطة للعطور ومستحضرات التجميل المزيفة من قبل السلطات الجمركية في كل أرجاء العالم، 81 في المائة من قيمة الأحذية المزيفة و73 في المائة من قيمة المضبوطات الجمركية من المواد الغذائية المزيفة ولعب الأطفال والألعاب تتعلق بالشحنات البحرية.

وبين تحليل إضافي، أنّ أكثر من نصف الحاويات التي نقلتها سفن من الاقتصادات، المعروفة بأنّها مصادر رئيسة للتزييف، دخلت الاتحاد الأوروبي عبر ألمانيا وهولندا وبريطانيا.

ليفانت-وكالات