ترجيحاً لكفة السلام.. اتفاق لوقف إطلاق النار بكشمير

الهند وباكستان

ذكر الجيشان الهندي والباكستاني، اليوم الخميس، أنّهما توافقا على وقف إطلاق النار على الحدود المتنازع عليها في كشمير، حيث تجدّد تبادل إطلاق النار خلال الأشهر الأخيرة.

وأوضح بيان مشترك، أنّ قادة العمليات العسكرية في الجانبين تحدثوا عبر الهاتف، واتفقا على بحث “مخاوف بعضهما البعض التي قد تعكر صفو السلام وتؤدي إلى أعمال عنف في منطقة الهيمالايا”.

وتصاعد التوتر بين الهند وباكستان عقب 5 أغسطس 2019، بعدما أفصحت نيودلهي عن قرارها بإلغاء نظام الحكم الذاتي لإقليمي جامو وكشمير، وجعلهما اثنين من الأقاليم الاتحادية (الوحدات الإدارية التي لها حقوق أقل من الدولة). وللقيام بذلك، ألغى البرلمان الهندي المادة 370 من الدستور، التي منحت الولاية وضعاً خاصاً.

اقرأ أيضاً: الهند تتهم الصين بالاستعداد للحرب

وفي الصراع على كشمير، خاضت إسلام آباد ونيودلهي 3 حروب أعوام 1948 و1965 و1971، أودت بحياة قرابة 70 ألفاً من الجانبين.

هذا وكان قد أعلن الجيش الهندي اكتشافه، في الثالث والعشرين من يناير الماضي، نفقاً في إقليم “جامو – كشمير”، وقال إنّه من إنجاز المخابرات الباكستانية لإدخال “الإرهابيين” إلى الهند.

وأوضحت صحيفة “هندوستان تايمز” الهندية، حينها، أنّ النفق المكتشَف في المنطقة الحدودية بـ “بنصار” في إقليم “كاثوا”، على مقربة من مواقع القوات الباكستانية المرابطة على الطرف الآخر من الحدود في “شاكرقرح”، يبلغ طوله 150 متراً، وعمقه 9 أمتار، وأنّه موجود منذ نحو 6 سنوات إلى 8 سنوات، حسب التقديرات الأمنية الهندية.

باكستان تمنع طائرة رئيس الوزراء الهندي من عبور مجالها الجوي

وذكرت أجهزة أمن نيودلهي، أنّ النفق استُخدِم في تنظيم هجمات على الأراضي الهندية، لاسيما أنّ المنطقة المحيطة بالنفق شهدت عدة عمليات مسلحة وتحركات لمسلحين خلال السنوات الأخيرة.

وأضافت “هندوستان تايمز” أنّ منطقة “شاكرقرح” على الطرف الباكستاني من الحدود تتوفر فيها مراكز تدريب المقاتلين، الذين وصفتهم بـ”الإرهابيين”، التابعين لتنظيمي “جيش محمد” و”قاسم جان” المطالبين باستقلال إقليم “كشمير” عن الهند.

ليفانت-وكالات