تحذيرات من فيروس “نيباه”.. والخفافيش مرة أخرى

أثيرت المخاوف، مؤخراً، بشأن احتمال تفشي فيروس فتاك يعرف باسم “نيباه” أخطر من كورونا، والذي ما زال العالم حتى اللحظة عاجزاً عن محاصرته. نيباه

وبموجب مقال لمنظمة الصحة العالمية في 2018، فإن “نيباه” هو فيروس حيواني المنشأ، ينتقل من الحيوانات مثل الخفافيش أو الخنازير إلى البشر، ويمكن أيضاً أن ينتقل عن طريق الطعام الملوث أو مباشرة بين الناس.

خفافيش الفاكهة

اقرأ المزيد: التحقيق الأممي بمنشأ كورونا.. هل ستدان الصين؟

حيث تتراوح العدوى البشرية، بين العدوى بدون أعراض، عدوى الجهاز التنفسي الحادة (خفيفة وشديدة) والتهاب الدماغ القاتل. كما يمكن أن يتسبب الفيروس في مرض خطير بالحيوانات مثل الخنازير.

وقد تمّ التعرف على فيروس نيباه لأول مرة عام 1999 أثناء تفشي المرض بين مربي الخنازير في ماليزيا. ولم يتم الإبلاغ عن حالات تفشٍ جديدة في ماليزيا منذ عام 1999. كما تم التعرف عليه في بنغلاديش عام 2001، وحدثت تفشّيات سنوية تقريباً في ذلك البلد منذ ذلك الحين. إلى ذلك تم التعرف على المرض بشكل دوري في شرق الهند.

وبحسب الصحة العالمية، تعد خفافيش الفاكهة من عائلة Pteropodidae – وخاصة الأنواع التي تنتمي إلى Pteropus – المضيف الطبيعي لفيروس نيباه.

اقرأ المزيد: ابتكار جديد للكشف عن فيروس كورونا

يشار إلى أنّ الخفافيش تتمتّع بسمعة سيئة لارتباطها بنشر الفيروسات. وبحسب دراسة سابقة أجراها باحثون من جامعة “كامبريدج”، تعتبر الخفافيش من أكبر حاملي الفيروسات، وتعرّض الإنسان بنسبة كبيرة للعدوى، لأنها تعيش على مقربة منه في أغلب الأحيان، كما تتنقل آلاف الكيلومترات أثناء رحلاتها التي قد تستمر أشهر عدة. نيباه

ليفانت- وكالات