بغداد.. انفجار 3 عبوات ناسفة استهدفت محالاً لبيع المشروبات الكحولية

بغداد

تزايد استهداف محال المشروبات الكحولية في العاصمة العراقية بغداد بشكل كبير، وعلى مدار الأسابيع الماضية، تعرض ما لا يقل عن 14 متجرًاً لبيع المشروبات الكحولية في جميع أنحاء المدينة للقصف بالقنابل الحارقة خلال فترة منتصف الليل أو قبل الفجر بقليل.

أفاد مصدر أمني عراقي، إن “عبوتين ناسفتين انفجرتا قرب محال لبيع المشروبات الكحولية ضمن منطقة الكم وسط بغداد”، بينما انفجرت عبوة ثالثة موضوعة أمام محل آخر لبيع المشروبات الكحولية في منطقة الكرادة، اليوم الأربعاء.

وبحسب موقع قناة السومرية، لم تسفر هذه الانفجارات عن أي خسائر بشرية أو إصابات.

وتسري معلومات في العراق أن مجموعات تابعة للميليشيات تفرض إتاوات على تلك المحلات مقابل الحماية. ولا تكتفي هذه المجموعات بفرض إتاوات، وإنما تفرض إغلاق محلات بيع المشروبات والنوادي الاجتماعية في مناسبات معينة، مثل المناسبات الدينية أو السياسية، وقد فرضت مؤخرا إغلاقا بمناسبة ذكرى مقتل أبو مهدي المهندس وقاسم سليماني، بحسب النائب العراقي السابق جوزيف صليوا.

بغداد

ويدير معظم الشركات مسيحيون أو إيزيديون، وهم أقليات مُنحوا لعقود التراخيص اللازمة لبيع الكحول في العراق.

وتبنت عدد من الميلشيات مثل “أهل المعروف” و”ربع الله” و”أهل القرى” عدد من تفجيرات هذه المحلات والملاهي الليلية في العراق.

وقال صليوا إن “المجموعات هذه أمرت بإغلاق المطاعم ومحال المشروبات بمناسبة مرور سنة على مقتل سليماني والمهندس، ثم احتجزوا بعض أصحاب المحال والمطاعم حتى بعد انتهاء المناسبة”، مضيفا: “يأتي مسلحون ملثمون يحملون شعارات دينية، ويهددون أصحاب المحال بدفع جزء من أرباحهم أو بترك العمل”.

المزيد  فيلم “قتلة بغداد” يحمّل حزب الله العراقي مسؤولية اغتيال “الهاشمي”

وكشف صليوا إن بعض تلك المجاميع تستثمر في تجارة المشروبات الكحولية من خلال “السيطرة على نوادي اجتماعية مثل نادي المشرق التابع للمسيحيين الكلدان، وتشغيل عمال مسيحيين وإيزيديين فيه والسيطرة على كل الأرباح”.

وتابع صليوا: “يخاف أصحاب المحال من أولئك الملثمين الذين يحملون أسلحة ويستقلون سيارات مدرعة أو لا تحمل أرقاما، فينصاعون لتهديداتهم”.

ليفانت – وكالات