بعد الغارة.. قلق روسي- إيراني على “سيادة سوريا”

التحالف الدولي

أعلن الكرملين، يوم أمس الجمعة، إنه يراقب الوضع في سوريا عن كثب في أعقاب الضربات الجوية الأميركية هناك وإنه على اتصال مستمر بالسلطات السورية، وفقا لوكالة “رويترز” للأنباء.

حيث قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحفيين، في مؤتمر عبر الهاتف أنه لا يمكنه القول ما إذا كانت الولايات المتحدة أبلغت موسكو بخططها مسبقاً، مضيفاً أن الاتصالات بشأن العمليات تتم عبر الجيش.

اقرأ المزيد: باتفاق أو دونه.. إسرائيل تؤكد: لا سلاح نووي لإيران

في حين قالت وزارة الخارجية الروسية إن موسكو تدين بشدة الضربات الجوية الأميركية، وجاء ذلك على لسان المتحدثة باسم الخارجية ماريا زاخاروفا: “ندين بشدة هذه التصرفات ندعو للاحترام غير المشروط لسيادة سوريا وسلامة أراضيها”.

زاخاروفا توافق ماكرون حول موت الناتو.. وتقول: كلام من ذهب

في السياق ذاته، أجرى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف اتصالاً هاتفياً بنظيره السوري، يوم أمس الجمعة، بعد ساعات من الضربات الجوية الأميركية .

وبحسب موقع “دولت دوت آي آر إير” الناطق باسم النظام الإيراني فإن “الجانبين أكدا ضرورة التزام الغرب بقرارات مجلس الأمن الدولي بشأن سوريا”.

وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” جون كيربي، قد وصف في بيان، عملية القصف بـ”الدفاعية”، موضحاً أن الضربات دمرت “بنى تحتية عديدة تقع في نقطة حدودية تستخدمها ميليشيات مدعومة من إيران”.

ولفت إلى وجود كتائب “حزب الله” و”سيد الشهداء” وهما فصيلان منضويان في صفوف “الحشد الشعبي” العراقي، حيث جاءت الضربات وفق كيربي “رداً على الهجمات الأخيرة على الطاقم الأميركي وقوات التحالف في العراق والتهديدات المستمرة ضد هؤلاء”.

اقرأ المزيد: إسرائيل: يجب العمل مع الحلفاء لمواجهة”التهديد الإيراني”

في السياق ذاته، قال المتحدث باسم البنتاغون، جون كيربي، إن طائرتي “أف -15 إي” من طراز “سترايك إيغلز” أسقطتا سبع ذخائر دقيقة التوجيه، الخميس، على منشآت في شرق سوريا تستخدمها مجموعات مسلحة يُعتقد أنها وراء الهجمات الصاروخية في العراق.

ليفانت- وكالات