برفع أعلام سورية.. إيران تموّه معالم مقرّاتها

حزب الله العراقي

أفادت مصادر محلية في دير الزور، الواقعة شمال شرقي سوريا، بأن العديد من المقرات التابعة لـ”الحرس الإيراني” في البوكمال، استبدلت بالأعلام الإيرانية الأعلام السورية.

وبحسب المصادر فإنّ الميليشيات عمدت إلى هذه الخطوة، خشية تعرّضها للاستهداف من قبل طيران التحالف والطيران الإسرائيلي، وذلك عقب استهداف الطيران الأميركي لمواقف تابعة لميليشيات إيرانية.

اقرأ المزيد: بعد الغارة شرق سوريا.. بايدن يتوعّد إيران: لن تُفلتوا من العقاب!

حيث أنّه، بعد الهجوم على الميليشيات الإيرانية، تمّ إخلاء مواقف سيارات الشحن التي تشرف عليها ميليشيا “حزب الله” العراقي في قرية الهري الحدودية، وهي ثلاثة مواقف مخصصة لتفريغ البضائع الداخلة من العراق والمصدرة إليه.

وبهذا الصدد، أفادت إحدى الشبكات المحلية، أنّ مقراً لميليشيات “الفوج 47″ المحلية التابعة لـ”الحرس” الإيراني في منطقة عشاير بريف البوكمال على طريق دير الزور من جهة الريف الشرقي، قام أمس “برفع أعلام النظام السوري بدلاً من رايات الميليشيات الإيرانية خوفاً من الاستهداف بغارات التحالف الدولي أو الطيران الإسرائيلي”.

الحرس الثوري في البوكمال

 

ويضمّ المقر أكثر من أربعين عنصراً، معظمهم من منطقة السكرية وبعض الأفغانيين، تحت قيادة أبو مهدي المشهداني التابع لأبو عيسى المشهداني المسؤول عن الحواجز والنقاط الأمنية في الميليشيات، وهو مقرب من المسؤول الأمني بالحرس الثوري الإيراني في البوكمال، بحسب الشبكة. وأفادت بقيام عناصر المقر بنصب حواجز لتفتيش السيارات والمارّة والتدقيق على الأوراق الثبوتية وفرض الإتاوات المادية على السيارات، وقد تم تسجيل “حالات اعتقال لمدنيين أثناء تسيير الدوريات بالمنطقة”.

وكان ضابط استخبارات إسرائيلي رفيع المستوى، قد أكّد مؤخّراً أن “سوريا لن تكون مصدر قوة لإيران وإنما سيتم إهانتها فيها”، مشيراً إلى الضربات التي سيتم توجيهها لها.

اقرأ المزيد: وعود إسرائيلية بـ”إهانة” إيران في سوريا

حيث نقلت مصادر إعلامية عن ضابط رفيع في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، قوله” إن “إيران تبني قواعد لها داخل دول ضعيفة مثل سوريا، ليس بهدف حماية النظام السوري، بل للحفاظ على تواجد ميليشياتها هناك”.
ونوّه الضابط في تصريح، قبيل ساعات من الضربة الأميركية الأخيرة التي استهدفت ميليشيات إيرانية في سوريا، إلى مساعي إيران لبناء قواعد لها على الحدود بين العراق وسوريا، بغية تعزيز قدراتها العسكرية وإدخال المليشيات المسلحة من دول أجنبية.

ليفانت- وكالات