باشاغا يسعى لمنافسة السرّاج على منصبه

باشاغا

كشف وزير الداخلية في حكومة الوفاق الليبية، فتحي باشاغا، أمس الأربعاء، عن ترشّحه لمنصب رئيس الوزراء، إذ دوّن باشاغا سلسلة تغريدات على حسابه في “تويتر”، قائلاً: “إنّ ترشحي لمنصب رئيس الوزراء نابع من تجربتي التي خضتها وزيراً للداخليّة، إذ أظهرت لي الممارسة العملية إمكانية إعادة بناء مؤسسات الدولة وتفعيل الكوادر الوطنية المعطلة”. باشاغا 

وأظهر باشاغا تطلعه إلى ترأس حكومة وحدة وطنية ستكون “حكومة السبعة ملايين ليبي”، وسيكمن هدفها الأساسي في تنفيذ ما يلزم من تدابير وإجراءات للانتهاء من المرحلة الانتقالية وبلوغ مرحلة استقرار.

اقرأ أيضاً: بعد تركيا.. الوفاق تسعى للحصول على دعم طهران

واعتبر الوزير حكومته المفترضة بـ”حكومة المهمة”، مبيناً أنّ الحديث يدور عن “مهمة الوصول بليبيا إلى إجراء انتخابات حرة ونزيهة في موعدها المحدّد”، أي 24 ديسمبر.

وزعم باشاغا أنّ برنامجه يسعى إلى العمل على تحقيق المصالحة الوطنية ومعالجة آثار النزاع وتهيئة المناخ الملائم لتنفيذ مخرجات الحوار المتمثلة في إقامة الاستفتاء على الدستور وانتخاب سلطات جديدة من خلال انتخابات حرة ونزيهة، بجانب توحيد المؤسسات المنقسمة وتهيئة الظروف الأمنية والاقتصادية والسياسية، التي ستتيح للسلطات المنتخبة القادمة الوصول إلى تنمية مستدامة.

الجيش الليبي: السراج يُدار من قبل الإخوان

هذا ويتوازى ذلك مع محاولات رئيس حكومة الوفاق، وهو فائز السرّاج، مع عدد من أعضاء مجلس النواب، تشكيل “حكومة وحدة وطنية تعمل على تهيئة الأجواء لإجراء الانتخابات” وفقاً له.

حيث قال المكتب الإعلامي للسراج، منتصف يناير الماضي، إنّه قد ناقش السراج “تشكيل حكومة وحدة وطنية تعمل على الإعداد وتهيئة الأجواء والبيئة الآمنة لإجراء الانتخابات، وتوحيد مؤسسات الدولة، وتقديم الخدمات الأساسية للمواطنين”. باشاغا 

ليفانت-وكالات