باريس تتهم أنقرة بالسعي للتمدّد داخل القارّة العجوز

تركيا
إسطنبول \ أرشيفية

فيما تتسم العلاقات بين تركيا وأوروبا عامة، لا سيما فرنسا، بعدم صفائها، عقب التوترات السابقة التي عاشتها، كررت باريس، اليوم الأحد، انتقادها لمحاولات أنقرة مدّ نفوذها إلى الأراضي الأوروبية.

إذ شدّد وزير الاقتصاد الفرنسي، برونو لو مير، في مقابلة إذاعيّة، أنّ هذا التصرّف التركي غير مقبول على الإطلاق، متهماً نظام أردوغان بمحاولة التمدّد وتوسيع نفوذه، ليس فقط في فرنسا، بل ألمانيا كذلك، وغيرها من الدول الأوروبية، مردفاً أنّ تلك السياسة مرفوضة، ولا يمكن القبول بخضوع قيم الجمهورية في فرنسا لتأثيرات أجنبية.

اقرأ أيضاً: ما مصير العلاقة بين الحليفين بعد اعتقال تركيا لدبلوماسي إيراني؟

وتعقيباً على استفسار بخصوص ما إذا كانت تركيا تحاول كذلك التأثير على الإسلام في البلاد، أو إذا كانت سياسة النظام التركي تشكل خطراً على المسلمين الفرنسيين، عقّب الوزير الفرنسي بالإيجاب، مبيناً أنّ هذا الأمر يتعدّى فرنسا إلى ألمانيا أيضاً وغيرها من الدول الأوروبية.

هذا وكان قد أشار وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، بداية يناير الماضي، إلى أنّ بلاده تعمل مع باريس على وضع خارطة طريق لتطبيع العلاقات الثنائية، زاعماً “إحراز تقدّم” في هذا السياق.

تركيا

ولفت تشاووش أوغلو، خلال مؤتمر صحفي، في السابع من يناير، إلى تحميل الجانب الفرنسي المسؤولية عن التوترات القائمة بين أنقرة وباريس، بالادعاء أنّ تركيا ليست معارضة لفرنسا بشكل قاطع، بل إنّ فرنسا هي التي تعارض تركيا بشدة منذ إطلاق أنقرة عملية “نبع السلام” ضد الوحدات الكردية في شمال شرقي سوريا في خريف عام 2019.

وزعم كذلك تشاووش أوغلو إلى أنّه في نهاية المطاف، أجرى مكالمة “بنّاءة جداً” مع نظيره الفرنسي، جان إيف لودريان، توّجت بالاتفاق على أهمية وضع خارطة طريق لتطبيع العلاقات بين الدولتين، لكن لا يبدو أنّ المحاولات التركية لكسب تأييد باريس في عملياتها العسكرية الخارجية قد وصلت إلى نجاح يذكر، بدليل تجدّد المواجهات الدبلوماسية بينهما، بين الفينة والأخرى.

ليفانت-وكالات

فيما تتسم العلاقات بين تركيا وأوروبا عامة، لا سيما فرنسا، بعدم صفائها، عقب التوترات السابقة التي عاشتها، كررت باريس، اليوم الأحد، انتقادها لمحاولات أنقرة مدّ نفوذها إلى الأراضي الأوروبية.

إذ شدّد وزير الاقتصاد الفرنسي، برونو لو مير، في مقابلة إذاعيّة، أنّ هذا التصرّف التركي غير مقبول على الإطلاق، متهماً نظام أردوغان بمحاولة التمدّد وتوسيع نفوذه، ليس فقط في فرنسا، بل ألمانيا كذلك، وغيرها من الدول الأوروبية، مردفاً أنّ تلك السياسة مرفوضة، ولا يمكن القبول بخضوع قيم الجمهورية في فرنسا لتأثيرات أجنبية.

اقرأ أيضاً: ما مصير العلاقة بين الحليفين بعد اعتقال تركيا لدبلوماسي إيراني؟

وتعقيباً على استفسار بخصوص ما إذا كانت تركيا تحاول كذلك التأثير على الإسلام في البلاد، أو إذا كانت سياسة النظام التركي تشكل خطراً على المسلمين الفرنسيين، عقّب الوزير الفرنسي بالإيجاب، مبيناً أنّ هذا الأمر يتعدّى فرنسا إلى ألمانيا أيضاً وغيرها من الدول الأوروبية.

هذا وكان قد أشار وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، بداية يناير الماضي، إلى أنّ بلاده تعمل مع باريس على وضع خارطة طريق لتطبيع العلاقات الثنائية، زاعماً “إحراز تقدّم” في هذا السياق.

تركيا

ولفت تشاووش أوغلو، خلال مؤتمر صحفي، في السابع من يناير، إلى تحميل الجانب الفرنسي المسؤولية عن التوترات القائمة بين أنقرة وباريس، بالادعاء أنّ تركيا ليست معارضة لفرنسا بشكل قاطع، بل إنّ فرنسا هي التي تعارض تركيا بشدة منذ إطلاق أنقرة عملية “نبع السلام” ضد الوحدات الكردية في شمال شرقي سوريا في خريف عام 2019.

وزعم كذلك تشاووش أوغلو إلى أنّه في نهاية المطاف، أجرى مكالمة “بنّاءة جداً” مع نظيره الفرنسي، جان إيف لودريان، توّجت بالاتفاق على أهمية وضع خارطة طريق لتطبيع العلاقات بين الدولتين، لكن لا يبدو أنّ المحاولات التركية لكسب تأييد باريس في عملياتها العسكرية الخارجية قد وصلت إلى نجاح يذكر، بدليل تجدّد المواجهات الدبلوماسية بينهما، بين الفينة والأخرى.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit