المرصد يكشف عن أرقام مفزعة للاغتيالات في مخيم الهول

مخيم الهول أرشيفية
مخيم الهول/ أرشيفية

كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان، عن أرقام مفزعة للغاية، لعمليات اغتيال داخل مخيم الهول، في محافظة الحسكة شمال سوريا، بالقرب من الحدود السورية العراقية.

حيث ارتفع عدد الجرائم المرتكبة في “مخيم الهول” إلى24 جريمة قتل، من بين ضحاياها نساء، ويضم المخيم نحو 60 ألف شخص، أغلبهم من سوريا والعراق، وأرامل لعناصر في تنظيم داعش.

الهول

وهاجم مسلحون مجهولو الهوية بالأسلحة الرشاشة، لاجئين يحملون الجنسية العراقية في القسم الأول الخاص بالعراقيين في “المخيم”، ما نجم عنه مقتل شخص وإصابة آخر بجروح خطيرة.

ومع بداية العام الجاري، وثّق المرصد السوري، وقوع 21 جريمة قتل، 13 منها جرت خلال الشهر الأول “كانون الثاني”، و8 جرت خلال شهر شباط، وبحسب المصدر، فإنّ القتلى هم: 14 لاجئاً عراقياً، من بينهم طفل و3 نساء، و5 من السوريين، من بينهم امرأتين و”رئيس المجلس السوري” في المخيم، وعنصران من الأسايش.

اقرأ: وسط تفاقم المعاناة.. النظام السوري يستخدم المساعدات كـ”سلاح حرب”

وفي سياق آخر، قتل مسلح من الخلايا المسؤولة عن عمليات القتل، عقب تفجير قنبلة خلال عملية ملاحقته من قبل دورية تابعة للأسايش.

اقرأ: بتمويل إسرائيلي.. اللقاح الروسي إلى سوريا

وتعتبر هذه الإحصائيّة، مؤشراً واضحاً على تصاعد عمليات القتل، مقارنة بالفترة السابقة من العام الماضي، فقد شهد عام 2020 بأكمله، 33 جريمة وثقها المرصد السوري، وهم: 21 لاجئًا عراقياً غالبيتهم من المتعاونين مع قوى الأمن الداخلي “الأسايش”، و6 نساء هن “امرأة من حملة الجنسية الروسية، و2 من حملة الجنسية العراقية، و3 من الجنسية السورية”، و6 رجال من الجنسية السورية، بينهم حارس منظمة إغاثية تعمل ضمن مخيم الهول.

ليفانت – المرصد السوري

كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان، عن أرقام مفزعة للغاية، لعمليات اغتيال داخل مخيم الهول، في محافظة الحسكة شمال سوريا، بالقرب من الحدود السورية العراقية.

حيث ارتفع عدد الجرائم المرتكبة في “مخيم الهول” إلى24 جريمة قتل، من بين ضحاياها نساء، ويضم المخيم نحو 60 ألف شخص، أغلبهم من سوريا والعراق، وأرامل لعناصر في تنظيم داعش.

الهول

وهاجم مسلحون مجهولو الهوية بالأسلحة الرشاشة، لاجئين يحملون الجنسية العراقية في القسم الأول الخاص بالعراقيين في “المخيم”، ما نجم عنه مقتل شخص وإصابة آخر بجروح خطيرة.

ومع بداية العام الجاري، وثّق المرصد السوري، وقوع 21 جريمة قتل، 13 منها جرت خلال الشهر الأول “كانون الثاني”، و8 جرت خلال شهر شباط، وبحسب المصدر، فإنّ القتلى هم: 14 لاجئاً عراقياً، من بينهم طفل و3 نساء، و5 من السوريين، من بينهم امرأتين و”رئيس المجلس السوري” في المخيم، وعنصران من الأسايش.

اقرأ: وسط تفاقم المعاناة.. النظام السوري يستخدم المساعدات كـ”سلاح حرب”

وفي سياق آخر، قتل مسلح من الخلايا المسؤولة عن عمليات القتل، عقب تفجير قنبلة خلال عملية ملاحقته من قبل دورية تابعة للأسايش.

اقرأ: بتمويل إسرائيلي.. اللقاح الروسي إلى سوريا

وتعتبر هذه الإحصائيّة، مؤشراً واضحاً على تصاعد عمليات القتل، مقارنة بالفترة السابقة من العام الماضي، فقد شهد عام 2020 بأكمله، 33 جريمة وثقها المرصد السوري، وهم: 21 لاجئًا عراقياً غالبيتهم من المتعاونين مع قوى الأمن الداخلي “الأسايش”، و6 نساء هن “امرأة من حملة الجنسية الروسية، و2 من حملة الجنسية العراقية، و3 من الجنسية السورية”، و6 رجال من الجنسية السورية، بينهم حارس منظمة إغاثية تعمل ضمن مخيم الهول.

ليفانت – المرصد السوري

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit