الليرة السورية تسجّل تراجعاً وسط أوضاع اقتصاديّة متردّية

الليرة السورية تسجّل تراجعاً وسط أوضاع اقتصادية متردية

عادت الليرة السورية لتسجل تراجعاً جديداً بعد أن بقيت لفترة سنة تقريباً، في وضع مستقر، حيث سجل أدنى سعر سابق لليرة، في تاريخ 8 حزيران/ يونيو من عام 2020، حينما سجل الدولار بدمشق 3180 ليرة مبيع.

كما سجلت  الليرة، هبوطاً، عقب طرح ورقة الـ5000 ليرة سورية، في 24 كانون الثاني السابق.

وبحلول الساعة 2:30 ظهر اليوم الأحد، وبالنظر إلى إغلاق السبت، ارتفع “الدولار” 60 ليرة جديدة، ليترواح ما بين 3180 ليرة شراءً، و3200 ليرة مبيعاً.

اقرأ: بسبب تقارير إخبارية.. قسد تعتقل وتطارد إعلاميين في دير الزور

كما ارتفع “الدولار في حلب”، 60 ليرة أيضاً، ليصبح ما بين 3170 ليرة شراءً، و3190 ليرة مبيعاً.

وانهارت الليرة السورية أمام اليورو الأوروبي والريال السعودي والدينار الكويتي والدرهم الإماراتي.

انهيار جديد لليرة السورية

وخلاف ذلك، زاد سعر الليرة مقابل الجنيه الإسترليني، في السوق السوداء.

ويأتي انهيار الليرة السورية، وسط معاناة كارثية في البلاد، من اقتصاد متردٍّ، حيث وصلت خسائر الاقتصاد السوري منذ عام 2011 وحتى بداية عام 2020 الفائت، 530 مليار دولار، وهو ما يساوي 9.7 ضعف الناتج المحلي الإجمالي لعام 2010 بالأرقام الثابتة.

اقرأ: قتلى في درعا بعد تعزيزات الفرقة الرابعة

يشار إلى أنّ المدن السورية، الخاضعة تحت سيطرة قوات النظام السوري، تعاني أزمة حقيقية، من خلال عدم توفر مادة البنزين والوقود، إضافة إلى نقص في مادة “الطيحن”، مما يدفع المواطن السوري إلى الانتظار طويلاً من أجل الحصول على مستلزماته اليومية.

ليفانت – وكالات