الليبيون يترقبون معرفة تشكيلة الحكومة الجديدة للمرحلة الانتقالية

دبيبة

قبل ساعات على موعد إعلان تشكيلة الحكومة الليبية الجديدة، وبعد أسابيع من المشاورات التي قادها رئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة مع كل الأطراف السياسية وتقييم كل السير الذاتية للمترشحين، تسيطر حالة من الغموض والتكتم على التركيبة الوزارية، وسط توقعات بأن تراعي هذه التشكيلة التوازن السياسي والجغرافي للبلاد وعنصر الكفاءة والخبرة.

حيث يقدّم رئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة، اليوم الخميس، التشكيلة الحكومية التي اختارها إلى المجلس الرئاسي والبرلمان، وذلك قبل يوم من انتهاء الآجال المحددة للإعلان عنها إلى الرأي العام والتي تنتهي غداً الجمعة، ثم انتظار نيلها الثقة من البرلمان خلال 21 يوما، للبدء رسميا في ممارسة مهامها.

فيما يترقب الليبيون خلال الساعات القادمة معرفة شكل وتشكيلة الحكومة الجديدة التي ستقود مرحلة انتقالية جديدة وستكون مهمتها إخراج البلاد من الأزمة الاقتصادية والأمنية التي تغذيها التجاذبات والانقسام السياسي، وتهيئتها لإجراء انتخابات عامّة بنهاية العام الحالي.

الحوار الليبي

وحتى الآن، حصل الدبيبة على دعم 84 نائبا دعوا إلى تسريع عقد جلسة لمنح الثقة للحكومة المنتظرة، مؤكدين على دعمهم لحكومة الوحدة الوطنية “دون قيد أو شرط على أن تراعي عند اختيار الوزراء معايير الكفاءة والأمانة والخبرة”.

وذلك بعد المفاوضات الشاقة التي قادها والضغوط الكبيرة التي تعرض لها في عملية اختيار حكومته، سيخوض الدبيبة معركة أخرى لنيل الثقة من البرلمان، الذي لا يزال غير قادر على الاجتماع وتنظيم صفوفه والتوافق حول جلسة منح الثقة للحكومة.

ويتأمّل الليبيون أن تبدأ مرحلة جديدة مع هذه الحكومة الجديدة تخرج البلاد من دائرة الصراع والانقسام وتصل بها إلى مرحلة انتخابات تنهي فترات الانتقال، وسط تفاؤل بإصلاح الاقتصاد وتحسين الأوضاع المعيشية وتحقيق المصالحة بين الفرقاء.

المزيد  ليبيا.. تشكيلة الحكومة الجديدة أمام المجلس الرئاسي والبرلمان

وكان الدبيبة قد حذّر البرلمان باللجوء إلى “الخيار الثاني” إذا لم يتوافقوا حول عقد جلسة منح الثقة لحكومته، في إشارة إلى إمكانية ذهابه لملتقى الحوار السياسي للحصول على الثقة وفق خارطة الطريق التي أقرها ملتقى الحوار في نوفمبر بتونس، والتي تنص على أنّه في حال إخفاق البرلمان بمنح الثقة سيحال الأمر إلى أعضاء ملتقى الحوار السياسي الليبي.

ليفانت – وكالات