السودان.. تمديد ولاية فريق الخبراء الأممي المعني بدارفور

مجلس الأمن
مجلس الأمن / أرشيفية

رحّب مجلس الأمن الدولي باتفاقية السلام التي وقعتها الحكومة السودانية والحركات المسلحة في جوبا، أكتوبر الماضي، لكنه مع ذلك، أعرب عن قلقه حيال الأوضاع في دارفور. السودان

وقال إن “الأوضاع الأمنية في بعض مناطق الإقليم لا تزال غير مستقرة وبحاجة إلى تجنب وقوع انزلاقات وعودة إلى النزاع مجددا”.

بدوره، اعتمد مجلس الأمن الدولي بالإجماع، الخميس، قراراً تقدمت به الولايات المتحدة بتمديد ولاية فريق الخبراء المعني بالعقوبات الدولية المفروضة على السودان، حتى 12 مارس 2022.

وعلى الرغم من إسقاط نظام الرئيس السابق عمر البشير في أبريل 2019، إلا إن الصراع، خصوصا القبلي، لا يزال قائماً.

والعقوبات الدولية مفروضة على السودان منذ عام 2006 بسبب الأوضاع في إقليم دارفور (غرب) الذي يشهد صراعاً من أكثر من 17 عاما، بحجة تهميش الإقليم.

دارفور

وشهدت منطقة دارفور مؤخرا أعمال عنف قبلية عنيفة راح ضحيتها مئات الأشخاص، ناهيك عن تشريد آلاف آخرين. وقد ازدادات المخاوف من اتساع رقعة الصراع بعد إنهاء مهمة بعثة السلام الدولية “يوناميد” في الإقليم.

وتسببت الحرب في مقتل ثلاثمئة ألف شخص على الأقل، وتشريد ملايين آخرين، بحسب الأمم المتحدة.

وتقود السودان حكومة انتقالية من شقين، عسكري ومدني، وفقا لوثيقة موقعة بين الطرفين في أغسطس 2019، وقد تم إعادة تشكيل الحكومة قبل أيام، لتتواكب مع ما نص عليه اتفاق جوبا للسلام.

المزيد  مجلس الأمن الدولي يفشل بتبني “بيان مشترك” بشأن دارفور

واعتبر القرار أن “الوضع في السودان لا يزال يشكل تهديدا للسلم والأمن الدوليين، ما يستدعي أن تبقى المسألة قيد نظر المجلس”، مجددا التأكيد على أن مسؤولية الحكومة السودانية أساسية في حماية المدنيين.

ووفق القرار، الصادر بناء على الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة (إمكانية اللجوء إلى القوة لتنفيذه)، يتعين على فرق الخبراء إطلاع مجلس الأمن بجميع أنشطته كل 3 أشهر. السودان

ليفانت – وكالات

رحّب مجلس الأمن الدولي باتفاقية السلام التي وقعتها الحكومة السودانية والحركات المسلحة في جوبا، أكتوبر الماضي، لكنه مع ذلك، أعرب عن قلقه حيال الأوضاع في دارفور. السودان

وقال إن “الأوضاع الأمنية في بعض مناطق الإقليم لا تزال غير مستقرة وبحاجة إلى تجنب وقوع انزلاقات وعودة إلى النزاع مجددا”.

بدوره، اعتمد مجلس الأمن الدولي بالإجماع، الخميس، قراراً تقدمت به الولايات المتحدة بتمديد ولاية فريق الخبراء المعني بالعقوبات الدولية المفروضة على السودان، حتى 12 مارس 2022.

وعلى الرغم من إسقاط نظام الرئيس السابق عمر البشير في أبريل 2019، إلا إن الصراع، خصوصا القبلي، لا يزال قائماً.

والعقوبات الدولية مفروضة على السودان منذ عام 2006 بسبب الأوضاع في إقليم دارفور (غرب) الذي يشهد صراعاً من أكثر من 17 عاما، بحجة تهميش الإقليم.

دارفور

وشهدت منطقة دارفور مؤخرا أعمال عنف قبلية عنيفة راح ضحيتها مئات الأشخاص، ناهيك عن تشريد آلاف آخرين. وقد ازدادات المخاوف من اتساع رقعة الصراع بعد إنهاء مهمة بعثة السلام الدولية “يوناميد” في الإقليم.

وتسببت الحرب في مقتل ثلاثمئة ألف شخص على الأقل، وتشريد ملايين آخرين، بحسب الأمم المتحدة.

وتقود السودان حكومة انتقالية من شقين، عسكري ومدني، وفقا لوثيقة موقعة بين الطرفين في أغسطس 2019، وقد تم إعادة تشكيل الحكومة قبل أيام، لتتواكب مع ما نص عليه اتفاق جوبا للسلام.

المزيد  مجلس الأمن الدولي يفشل بتبني “بيان مشترك” بشأن دارفور

واعتبر القرار أن “الوضع في السودان لا يزال يشكل تهديدا للسلم والأمن الدوليين، ما يستدعي أن تبقى المسألة قيد نظر المجلس”، مجددا التأكيد على أن مسؤولية الحكومة السودانية أساسية في حماية المدنيين.

ووفق القرار، الصادر بناء على الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة (إمكانية اللجوء إلى القوة لتنفيذه)، يتعين على فرق الخبراء إطلاع مجلس الأمن بجميع أنشطته كل 3 أشهر. السودان

ليفانت – وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit