الذكاء الاصطناعي.. أدوات مبتكرة لإدانة نظام الأسد

الدمار في سوريا 1

كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال”، أن أداة جديدة تستخدمها السلطات الأوروبية وجماعات حقوق الإنسان لمحاسبة مرتكبي جرائم الحرب في سوريا، وهي الذكاء الاصطناعي.

حيث قالت كاثرين مارشي أوهيل، التي ترأس هيئة الأمم المتحدة المكلفة بجمع المعلومات السورية: “لدينا استخدام للتكنولوجيا لالتقاط المعلومات ونشرها على حدٍ سواء، والآن للبحث عنها بشكل مختلف تماماً”.

اقرأ المزيد: من حافظ إلى بشار.. أمريكيون في قبضة نظام الأسد

ويمكن أن يلعب الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي دوراً أساسياً في تقديم مجرمي الحرب للعدالة في سوريا، من خلال المساعدة في فرز مجموعة ضخمة من الأدلة، والعمل كنموذج للتحقيقات، بحسب الصحيفة الأميركية.

كيماوي

وبحسب معظم الروايات، كان الصراع السوري هو الحرب الأكثر توثيقاً في التاريخ، لكن هذا الكم الهائل من الأدلة – الملايين من مقاطع ال

فيديو والصور ومنشورات وسائل التواصل الاجتماعي وصور الأقمار الصناعية – لا يُترجم بسهولة إلى مساءلة عن الجرائم المرتكبة أثناء الحرب.

وفي هذا السياق، تساعد خوارزميات الذكاء الاصطناعي في تجميع مقاطع الفيديو لنفس الحادث والتخلص من النسخ المكررة أو الصور غير ذات الصلة، كما تعمل الخوارزميات أيضاً على التعرف على الأشياء، وإيجاد جميع البيانات ذات الصلة بسلاح معين للمساعدة في حالة معينة.

يشار إلى أنّه، في عام 2017، أراد هادي الخطيب، مؤسس الأرشيف السوري، وهي مجموعة حقوقية مستقلة تعمل على أرشفة الأدلة منذ بداية النزاع ف عام 2011، تجميع قاعدة بيانات قابلة للبحث عن جميع هجمات الذخائر العنقودية.

وتوجد تقنية فرز الأدلة ولكنها مكلفة للغاية بالنسبة لمجموعات حقوق الإنسان، لذلك لجأ الخطيب إلى آدم هارفي، مهندس برمجيات مقيم في برلين يقود “VFRAME”، وهو مشروع مفتوح المصدر يركز على استخدام التعلم الآلي لتعزيز العمل في مجال حقوق الإنسان، لبناء كاشف ذكاء اصطناعي قادر على مثل هذا البحث.

اقرأ المزيد: وسط صمت النظام السوري..باحث روسي يدين تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيماوية

وتجدر الإشارة إلى أنّه يشارك مشروع مايكروسوفت للذكاء الاصطناعي، المخصص للعمل الإنساني الذي تبلغ تكلفته 40 مليون دولار، ومؤسسة “Benetech” غير الربحية، في البحث عن أدلة على استخدام الذخائر العنقودية خلال الحرب السورية.

في حين أكملت مايكروسوفت تطوير نظام لتحديد الأسلحة في مقاطع الفيديو المتعلقة بالذخائر العنقودية العام الماضي، حيث يستطيع النظام اكتشاف هذه المقاطع من الصوت، باعتبار الصوت المميز لانفجار هذا النوع من القنابل.

كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال”، أن أداة جديدة تستخدمها السلطات الأوروبية وجماعات حقوق الإنسان لمحاسبة مرتكبي جرائم الحرب في سوريا، وهي الذكاء الاصطناعي.

حيث قالت كاثرين مارشي أوهيل، التي ترأس هيئة الأمم المتحدة المكلفة بجمع المعلومات السورية: “لدينا استخدام للتكنولوجيا لالتقاط المعلومات ونشرها على حدٍ سواء، والآن للبحث عنها بشكل مختلف تماماً”.

اقرأ المزيد: من حافظ إلى بشار.. أمريكيون في قبضة نظام الأسد

ويمكن أن يلعب الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي دوراً أساسياً في تقديم مجرمي الحرب للعدالة في سوريا، من خلال المساعدة في فرز مجموعة ضخمة من الأدلة، والعمل كنموذج للتحقيقات، بحسب الصحيفة الأميركية.

كيماوي

وبحسب معظم الروايات، كان الصراع السوري هو الحرب الأكثر توثيقاً في التاريخ، لكن هذا الكم الهائل من الأدلة – الملايين من مقاطع ال

فيديو والصور ومنشورات وسائل التواصل الاجتماعي وصور الأقمار الصناعية – لا يُترجم بسهولة إلى مساءلة عن الجرائم المرتكبة أثناء الحرب.

وفي هذا السياق، تساعد خوارزميات الذكاء الاصطناعي في تجميع مقاطع الفيديو لنفس الحادث والتخلص من النسخ المكررة أو الصور غير ذات الصلة، كما تعمل الخوارزميات أيضاً على التعرف على الأشياء، وإيجاد جميع البيانات ذات الصلة بسلاح معين للمساعدة في حالة معينة.

يشار إلى أنّه، في عام 2017، أراد هادي الخطيب، مؤسس الأرشيف السوري، وهي مجموعة حقوقية مستقلة تعمل على أرشفة الأدلة منذ بداية النزاع ف عام 2011، تجميع قاعدة بيانات قابلة للبحث عن جميع هجمات الذخائر العنقودية.

وتوجد تقنية فرز الأدلة ولكنها مكلفة للغاية بالنسبة لمجموعات حقوق الإنسان، لذلك لجأ الخطيب إلى آدم هارفي، مهندس برمجيات مقيم في برلين يقود “VFRAME”، وهو مشروع مفتوح المصدر يركز على استخدام التعلم الآلي لتعزيز العمل في مجال حقوق الإنسان، لبناء كاشف ذكاء اصطناعي قادر على مثل هذا البحث.

اقرأ المزيد: وسط صمت النظام السوري..باحث روسي يدين تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيماوية

وتجدر الإشارة إلى أنّه يشارك مشروع مايكروسوفت للذكاء الاصطناعي، المخصص للعمل الإنساني الذي تبلغ تكلفته 40 مليون دولار، ومؤسسة “Benetech” غير الربحية، في البحث عن أدلة على استخدام الذخائر العنقودية خلال الحرب السورية.

في حين أكملت مايكروسوفت تطوير نظام لتحديد الأسلحة في مقاطع الفيديو المتعلقة بالذخائر العنقودية العام الماضي، حيث يستطيع النظام اكتشاف هذه المقاطع من الصوت، باعتبار الصوت المميز لانفجار هذا النوع من القنابل.

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit