الخارجية الأمريكية: صبرنا له حدود لكننا نعتقد أن الدبلوماسية مازالت فعّالة

نيد برايس

قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس، إن الخطوات التي اتخذتها إيران بالمخالفة لبنود الاتفاق النووي وقيوده على أنشطتها النووية جعل الأمر “تحدياً عاجلاً” للولايات المتحدة.

كما أضاف: “صبرنا له حدود لكننا نعتقد، والرئيس كان واضحاً في هذا الصدد… بأن أكثر السبل فعالية لضمان عدم حيازة إيران سلاحاً نووياً هي الدبلوماسية”.

وأعلن نيد برايس، أن صبر الولايات المتحدة على إيران بشأن عودتها للمناقشات حول الاتفاق النووي لعام 2015 “له حدود”.

ولم ترد إيران رسمياً على العرض الأميركي الذي طرحته واشنطن الأسبوع الماضي لإجراء محادثات مع إيران في اجتماع مشترك مع الدول التي تفاوضت للتوصل للاتفاق، مؤكداً أنه يجب على إيران أن تخضع للعقوبات الكاملة.

من جهته، صرح البيت الأبيض أمس الأربعاء، أن الولايات المتحدة لن ترفع العقوبات عن إيران قبل التزامها بالاتفاق النووي.

يشار إلى أنه في وقت سابق، ا أكد مرشح مدير الاستخبارات المركزية الأميركية “CIA”، أن منع إيران من حيازة النووي جزء من استراتيجية شاملة.

كما أوضح: “يجب أن ندفع ضد برنامجها الصاروخي وضد زعزعتها لاستقرار المنطقة وانتهاكاتها لحقوق الإنسان داخلياً”، مضيفاً أن “عودة إيران ومن ثم الولايات المتحدة إلى الالتزام بالاتفاق النووي، سيكون قاعدة نبني عليها للعمل على التوصل لتشديدات ذات مدى أطول على البرنامج النووي التعامل مع قضايا وتهديدات أخرى”.

وقال ويليام بيرنز إن “المفتاح للتعامل مع التهديدات المتنوعة من إيران هي استراتيجية شاملة، ومنع إيران من الحصول على سلاح نووي هو جزء واحد فقط”.

من جانبه، شدد عضو مجلس الشيوخ، الجمهوري، توم كوتين، في تغريدة على تويتر الأربعاء على أن “إيران يجب أن تخضع للعقوبات الكاملة ما دامت تسعى وراء السلاح النووي وتدعم الإرهاب وتعتقل الرهائن”.

نووي إيران

بالمقابل قال مندوب إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، كاظم غريب آبادي، الأربعاء: “إذا لم يتم رفع الحظر فإن تسجيلات كاميرات المراقبة في المواقع النووية سيتم محوها في غضون 3 أشهر”.

إلى ذلك تعتبر تلك التصريحات تكراراً لموقف منظمة الطاقة النووية الإيرانية التي أعلنت سابقاً أن “الغرض من مواصلة التحقق والمراقبة اللازمين المتفق عليه بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية هو أن تحتفظ إيران بالمعلومات التنظيمية لمدة 3 أشهر حتى يتم رفع العقوبات”.

وعلى وقع التطورات المتصاعدة في الملف الإيراني، بعد دخول تعليق العمل بالبروتوكول الإضافي للاتفاق النووي حيز التنفيذ، لوحت إيران بخطوة تراجع إضافية.

المزيد  اجتماع أوروبي أمريكي بشأن الملف النووي.. وإيران تصعّد انتهاكاتها

لكن الوكالة الدولية أعلنت الثلاثاء أن مفتشيها أكدوا بدء إيران تخصيب اليورانيوم بنسبة 20%، في خطوة أخرى نحو خرق التزاماتها.

كما أوضحت في تقرير سري للدول الأعضاء أن طهران أضافت 17.6 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 20% إلى مخزونها.

ليفانت – وكالات

قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس، إن الخطوات التي اتخذتها إيران بالمخالفة لبنود الاتفاق النووي وقيوده على أنشطتها النووية جعل الأمر “تحدياً عاجلاً” للولايات المتحدة.

كما أضاف: “صبرنا له حدود لكننا نعتقد، والرئيس كان واضحاً في هذا الصدد… بأن أكثر السبل فعالية لضمان عدم حيازة إيران سلاحاً نووياً هي الدبلوماسية”.

وأعلن نيد برايس، أن صبر الولايات المتحدة على إيران بشأن عودتها للمناقشات حول الاتفاق النووي لعام 2015 “له حدود”.

ولم ترد إيران رسمياً على العرض الأميركي الذي طرحته واشنطن الأسبوع الماضي لإجراء محادثات مع إيران في اجتماع مشترك مع الدول التي تفاوضت للتوصل للاتفاق، مؤكداً أنه يجب على إيران أن تخضع للعقوبات الكاملة.

من جهته، صرح البيت الأبيض أمس الأربعاء، أن الولايات المتحدة لن ترفع العقوبات عن إيران قبل التزامها بالاتفاق النووي.

يشار إلى أنه في وقت سابق، ا أكد مرشح مدير الاستخبارات المركزية الأميركية “CIA”، أن منع إيران من حيازة النووي جزء من استراتيجية شاملة.

كما أوضح: “يجب أن ندفع ضد برنامجها الصاروخي وضد زعزعتها لاستقرار المنطقة وانتهاكاتها لحقوق الإنسان داخلياً”، مضيفاً أن “عودة إيران ومن ثم الولايات المتحدة إلى الالتزام بالاتفاق النووي، سيكون قاعدة نبني عليها للعمل على التوصل لتشديدات ذات مدى أطول على البرنامج النووي التعامل مع قضايا وتهديدات أخرى”.

وقال ويليام بيرنز إن “المفتاح للتعامل مع التهديدات المتنوعة من إيران هي استراتيجية شاملة، ومنع إيران من الحصول على سلاح نووي هو جزء واحد فقط”.

من جانبه، شدد عضو مجلس الشيوخ، الجمهوري، توم كوتين، في تغريدة على تويتر الأربعاء على أن “إيران يجب أن تخضع للعقوبات الكاملة ما دامت تسعى وراء السلاح النووي وتدعم الإرهاب وتعتقل الرهائن”.

نووي إيران

بالمقابل قال مندوب إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، كاظم غريب آبادي، الأربعاء: “إذا لم يتم رفع الحظر فإن تسجيلات كاميرات المراقبة في المواقع النووية سيتم محوها في غضون 3 أشهر”.

إلى ذلك تعتبر تلك التصريحات تكراراً لموقف منظمة الطاقة النووية الإيرانية التي أعلنت سابقاً أن “الغرض من مواصلة التحقق والمراقبة اللازمين المتفق عليه بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية هو أن تحتفظ إيران بالمعلومات التنظيمية لمدة 3 أشهر حتى يتم رفع العقوبات”.

وعلى وقع التطورات المتصاعدة في الملف الإيراني، بعد دخول تعليق العمل بالبروتوكول الإضافي للاتفاق النووي حيز التنفيذ، لوحت إيران بخطوة تراجع إضافية.

المزيد  اجتماع أوروبي أمريكي بشأن الملف النووي.. وإيران تصعّد انتهاكاتها

لكن الوكالة الدولية أعلنت الثلاثاء أن مفتشيها أكدوا بدء إيران تخصيب اليورانيوم بنسبة 20%، في خطوة أخرى نحو خرق التزاماتها.

كما أوضحت في تقرير سري للدول الأعضاء أن طهران أضافت 17.6 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 20% إلى مخزونها.

ليفانت – وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit