الخارجية الأمريكية تعتبر سوريا “كارثة إنسانية” وتشدّد على تطبيق 2254

نيد برايس

أكّد المتحدّث باسم الخارجية الأمريكية “نيد برايس، عزم بلاده على إنجاز تسويةٍ سياسية في سوريا، فيما رفض التعليق على التسريبات المتعلّقة بنيّة واشنطن تعيين المسؤول الأمريكي والأممي السابق، جيفري فيلتمان مبعوثاً لها في سوريا. كارثة إنسانية

حيث أكد “برايس” أن أي تسوية سياسية يجب أن تعالج أسباب اندلاع الثورة السورية، فيما رفض الإجابة على سؤال وجّه له في قناة الحرة، فيما يتعلّق بتأكيد أو نفي التقارير التي تحدثت عن عزم وزير الخارجية، أنطوني بلينكن، تعيين المسؤول الأميركي والأممي السابق، جيفري فيلتمان، مبعوثاً خاصاً إلى سوريا.

اقرأ المزيد: “العدالة التصالحية”.. حين تكون الأمم المتحدّة يد الأسد في “التغيير الديموغرافي”

وشدّد “برايس” على أنّ “الإدارة الأميركية ستجدد المساعي نحو تحقيق تسوية سياسية “لإنهاء الحرب في سوريا و”تشمل مشاورات عن قرب مع حلفائنا وشركائنا في الأمم المتحدة”.

ولفت إلى أنّ أن “الإدارة الأميركية ستستخدم الأدوات المتوفرة لها بما فيها الضغط الاقتصادي، للدفع نحو إصلاح جدي والمحاسبة ومتابعة الأمم المتحدة دورها في التفاوض على تسوية سياسية بما يتوافق مع القرار الأممي “2254.

نيد برايس 1

وختم برايس بالقول إن “سوريا كارثة إنسانية، وسنستعيد الدور الريادي الأميركي في تقديم المساعدات الإنسانية للنازحين الضعفاء في الداخل واللاجئين في الخارج”.

وكان فيلتمان قد قال في حوار أجرته معه صحيفة الشرق الأوسط قبل أيام أنّ إيران وحزب الله وروسيا، الذين سارعوا سابقاً لإنقاذ النظام “عسكرياً”، لن ينقذوه اقتصادياً هذه المرة، مشيراً إلى أنّ “تهديد البقاء لحكم الأسد، لم يعد عسكرياً ولا بسبب الانتفاضة، بل لتراجع الوضع الاقتصادي”، واعتبر أن نفوذ الأسد العسكري بات أقوى مما كان عليه من قبل.

اقرأ المزيد: فيلتمان: إيران وحزب الله وروسيا لن ينقذوا الأسد اقتصادياً

كما اعتبر المسؤول الأممي أن السياسة الأميركية في سوريا، لإدارتي الرئيسين السابقين دونالد ترامب وباراك أوباما فشلت في تحقيق نتائج ملموسة إزاء أهداف واشنطن باستثناء هزيمة داعش، داعياً إلى اختبار مقاربة جديدة تقوم على اتخاذ الأسد “خطوات ملموسة ومحددة وشفافة لا يمكن العودة عنها في شأن الإصلاح السياسي” مقابل إقدام واشنطن على أمور بينها تخفيف العقوبات. كارثة إنسانية

ليفانت– الحرّة