الحوثيون يعتبرون هجومهم على مأرب ردّاً على (التصعيد)

الحوثيون

طالب الناطق باسم مليشيا “أنصار الله” الحوثية، محمد عبد السلام، إلى اتخاذ خطوات عملية لما أسماها “إيقاف الحرب في اليمن”، زاعماً أنّ الموقف الأميركي لم يحقق أي تقدم على الأرض، مضيفاً في تصريح: “الموقف الأميركي لم يتجاوز حدود الكلام، وحتى الآن، لم نلحظ أي تقدم فعلي، والخطاب الأميركي ما يزال متغيراً حتى الآن”​​​.

وتابع بالقول: “العدوان حصل بتحالف خارجي ولم يكتفِ بالقصف والحصار، بل احتلّ مناطق وجعلها منطلقاً للعمليات العسكرية، كمحافظة مأرب”، زاعماً أنّ التحالف “استخدم مأرب للاعتداء على صنعاء والجوف والبيضاء، وجعلها منطلقاً لعملياته العسكرية”، مدّعياً أنّ “مواجهة هذا العدوان قضية أساسية ستستمر”.

اقرأ أيضاً: دوجاريك: تفاقم الوضع في اليمن قد يطغى على قدراتنا الحالية

وختم بالقول: “معركة مأرب هي رد على التصعيد، والحديث الدولي الذي يصور معركة مأرب على أنّها اعتداء، يعني مطالبتنا بعدم الدفاع عن النفس وترك مراكز تجنيد التكفيريين تعمل بحريتها”.

هذا وكان قد أصدر الائتلاف اليمني للنساء المستقلات وتحالف المنظمات الاوروبية من أجل السلام باليمن، وعدد من المنظمات الحقوقية والإنسانية، أمس الأربعاء، بالتوازي مع انطلاق الدورة ٤٦ لمجلس حقوق الإنسان- الأمم المتحدة، بياناً بخصوص هجوم مليشيا الحوثي وتصعيدها العسكري في مأرب.

الجيش اليمني

وطالبت المنظمات المجتمع الدولي والمفوضية السامية لحقوق الإنسان ومكتب المبعوث، بتحمل مسؤولياتهم حيال الحالة الإنسانية المتدهورة بمأرب، نتيجة التصعيد العسكري غير المبرر، داعين إلى التدخل الفوري لوقف التصعيد وحماية المدنيين والنازحين هناك.

وقالت: “نستنكر استمرار الصمت من قبل المبعوث الأممي على كل هذه الجرائم، ونعدّه صمتاً غير مبرر، لا تفسير له سوى الكيل بمكيالين في القضايا الإنسانية وتسيس القضايا الحقوقية، وهو انحراف واضح عن نظم الشرعية الدولية، والقوانين السارية ذات الصلة”، وطالبت المنظمات “مجلس حقوق الانسان والمفوضية السامية لحقوق الانسان بالاضطلاع بالدور المنوط بهما تجاه الحالة الإنسانية المتأزمة بمأرب حالياً”.

ليفانت-وكالات