التعليم عن بعد يساهم بقلق إضافي وزيادة اضطرابات الأكل

سلبيات التعليم عن بعد في زمن كورونا

نتيجة تفشي فيروس كورونا حول العالم، أصبح التعليم عن بعد، للوقاية من عدوى كوفيد-19، لكن هذه الخطة الاستثنائية البديلة من أجل إتمام الطلاب تعليمهم، كان لها آثار سلبية من الناحية البدنية والفكرية.

دعا الأطباء الطلاب إلى ممارسة الرياضة والأنشطة الأخرى، وخاصة بعد الانقطاع المطوّل عن المدارس، وذلك لتفادي زيادة الوزن الزائد، الذي ممكن قد يكون له تأثيرات أخرى طويلة الأمد على صحة الأطفال خصيصاً.

سلبيات التعليم عن بعد في زمن كورونا

سلبيات الدراسة عن بعد:
  • أولاً: ضعف التواصل.
  • ثانياً: ضعف التفاعل.
  • ثالثاً: عدم الانضباط.
  • رابعاً: فقدان التركيز.
  • خامساً: ضياع بعض المعلومات.
  • سادساً: صعوبة وجود مدخلات من المعلمين.
  • سابعاً: بطء التطور.

نشرت الدراسة في صحيفة وول ستريت جورنال، وتفيد أنّ تواجد التلاميذ في الفصل يساعد بالحفاظ على أوزان الطلاب تحت السيطرة، وخاصة الأطفال الذين يعيشون في الأحياء ذات الدخل المنخفض.

وفي بحث أجراه كلاً من “مايكل يديديا” من جامعة روتجرز، و”بونام أوري فاكاسباتي”، من جامعة ولاية أريزونا، اللذان يتتبعان ارتفاعات وأوزان عشرات الآلاف من أطفال نيوجيرسي، الذين يعيشون في المجتمعات منخفضة الدخل منذ عام 2008، فإنّ الطلاب الذين يذهبون إلى المدارس التي تقدّم أطعمة مغذية أكثر يتمتعون بأوزان صحية.

اقرأ: بعد جولة من الغارات على سوريا.. إسرائيل تطلق “وردة الجليل”

وأوضح الدكتور “يديديا”، أنّ الأطفال يكونون أكثر نشاطاً خلال العام الدراسي، عندما يتنقلون من وإلى المدرسة، ويتنقلون بين الفصول الدراسية ويشاركون في أنشطة مثل الرياضة وصالة الألعاب الرياضية. وتابع: “هناك كل العناصر المختلفة المرتبطة بالتواجد في المدرسة والتي تعتبر صحيّة للأطفال”.

اقرأ: قسد تسلّم 100 مقاتل من داعش للحكومة العراقية

ومن جانبه، أشار “كاو” إلى أنّ التعليم عن بعد يساهم لبعض المراهقين والمراهقات بقلق إضافي، وزيادة اضطرابات الأكل. لافتاً، إلى أنّ الأطفال المعرضين للقلق أيضاً، أو ربما يقيدون تناولهم للطعام كطريقة للشعور بالسيطرة خلال فترة الفوضى. وقال كاو: “هذه نتيجة عام مجنون للغاية مررنا به”.

ليفانت – الحرة